تسجيل الدخول

الأمير خالد بن طلال: على هيئة كبار العلماء ولجنة الإفتاء وضع حد لأصحاب الفتاوى الشاذة

2010-08-10T23:39:00+03:00
2014-03-09T16:06:47+03:00
ملفات ساخنة
kolalwatn10 أغسطس 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
الأمير خالد بن طلال: على هيئة كبار العلماء ولجنة الإفتاء وضع حد لأصحاب الفتاوى الشاذة
كل الوطن

كل الوطن – محمد عارف: لا يكاد يمر يوم دون ان تصدر فتوى شاذة ينقلب معها العالم العربي والإسلامي رأساً على عقب. وتزايد الأمر سوءاً في ظل تصاعد الحرب بين الفضائيات

الغامدي” اشتبك مع قاسم على الهواء مباشرة و”الكلباني” انسحب قبيل بدء الحلقة

الفوزان: أصحاب الفتاوى الشاذة جهلة يبحثون عن الظهور الإعلام

كل الوطن – محمد عارف: لا يكاد يمر يوم دون ان تصدر فتوى شاذة ينقلب معها العالم العربي والإسلامي رأساً على عقب. وتزايد الأمر سوءاً في ظل تصاعد الحرب بين الفضائيات والتي تحولت فيها الفتاوى إلى سلع قابلة للبيع والشراء. فمن فتاوى إرضاع الكبير إلى فتاوى إباحة الغناءعلى مطلقه مروراً بفتاوى إباحة دم من يبيحون الاختلاط حتى في قاعات العلم، تحولت الفتاوى إلى حرب بين اناس يتناسون ان أصل الفتوى هي أن تصدر عن الجهات والمؤسات المنوط بها إصدار الفتاوى. ولعل هذا هو ما عكسته حلقة برنامج البيان التالي، على قناة الدليل، والتي ناقشت قضية “أثر العلمة في الفتاوى المحلية، اذ  شن الدكتور عبدالعزيز الفوزان، الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء، المشرف على شبكة رسالة الإسلام, هجوماً عنيفاً على أصحاب الفتاوى الشاذة, ووصفهم بالجهل وحب الظهور الإعلامي، ودافع الفوزان على وسائل العولمة من فضائيات وإنترنت, التي حولت العالم إلى “بيت صغير”, وقال إنها ساهمت في تعريف الناس بأمور دينهم من خلال البرامج التي يقدمها العلماء وطلبة العلم على القنوات الإسلامية وغير الإسلامية, ولكنه رفض بشدة المضامين والقيم والسلوكيات الغربية التي تحملها أذرع العولمة, والتي تريد بها الهيمنة على الأمم والشعوب, مؤكداً أهمية الدور الذي يقوم به العلماء وطلبة العلم في التصدي لطوفان التغريب الذي تحمله أدوات العولمة. لكن الحلقة أخذت بعداً آخر عندما انتقد الشيخ الفوزان بشدة إباحة الشيخ عادل الكلباني للغناء بإطلاقه وكذلك المعازف, وطالبه بالعودة للحق, سائلا  له الهداية.

 كما انتقد بشدة آراء الدكتور أحمد قاسم الغامدي، مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، للفتوى التى صدرت منه واجاز فيها الاختلاط, وقال إن ذلك مخالف لآراء كبار العلماء. ومن بين اهم النقاط التي تتضمنتها الحلقة مداخلة الباحث الشرعي عبد الله زقيل، الذي أورد رد الملك المؤسس عبد العزيز على أصحاب الفتاوى الشاذة, وقوة الرد في زجر هؤلاء, وتحديد المرجعية الشرعية في الرد على الفتاوى, ومرجعية العلماء الذين يرجع إليهم, كما طالب “زقيل” قناة “دليل” بعمل برنامج يخصص لعرض فتاوى اللجنة الدائمة قائلاً “ستجدون في فتاوى اللجنة الدائمة العولمة الحقيقة”. وقد طالب الدكتور الفوزان بتعميم رد الملك المؤسس في المؤسسات الشرعية, ونشره على أوسع نطاق ممكن, وأن يوجد في الأماكن العامة, وخصوصاً في هذا الوقت الذي نرى فيه البلبلة والفوضى”.فى اصدار الفتاوى وما تحدثة من اصداء وخلاف فى الرأى بين العلماء ،من جانبه أشار الشيخ الفوزان إلى ضرورة الفصل بين أدوات العولمة ووسائلها, وبين المضامين التغريبية التي تحملها, مطالباً الفصل بين الأمرين, وقال “ما نراه من فضائيات وإنترنت ومقاه وسيارات فارهة هي وسائل وأدوات، وليت العولمة تقتصر على هذه الوسائل المفيدة, ولكن الكارثة أن “العولمة” تحمل قيماً وثقافات تغريبية تستهدف العقائد والأديان والقيم والسلوكيات والثقافات“.

وأضاف أن “العولمة نجحت في جوانب في التأثير في المجتمعات إيجابياً بالوسائل التي قدمتها, من بث مباشر وفضائيات ومواقع إنترنت، ولكن هناك من يستخدم هذه الوسائل في زعزعة المبادىء و القيم, والنيل من الثوابت والتطاول على العقائد والتشكيك فيها”. وأكد الفوزان على “العولمة الإسلامية” أو “العولمة الفقهية” قائلاً “إنها موجودة ولها مظاهرها الإيجابية, وإن وجدت بعض السلبيات فيمكن التغلب عليها, مستدلاً ببرامج الإفتاء الفضائي وما حققته من إيجابيات في إيصال العلم الشرعي ورأي الدين تجاه القضايا المثارة إلى شتى بقاع الأرض”. وقال “لقد أصبحنا نخاطب العالم كله, ويصل رأي الشرع إلى المسلمين في شتى بقاع الأرض, ويتابعنا المسلمون في روسيا وأمريكا وأوروبا وكل العالم”, وأثنى على هذه البرامج الخاصة بالإفتاء ومساهمتها في حل الكثير من المشكلات, وحذر من قليلي العلم قائلا ً هناك من يريدون هدم الإفتاء الفضائي, ويعلنون الحرب عليه, ووقف برامجه, وقال: “إن هذا منطق غريب.. ودعوات غريبة”, مؤكداً تصحيح المسار, وتصدر أهل العلم لهذه البرامج لما حققته من فوائد كثيرة”. وقال الشيخ الفوزان إنه يشرف على قناة “قرطبة” التي تبث باللغة الإسبانية التي يتحدث بها 700 مليون نسمة, مضيفاً أهمية مخاطبة العالم بكل اللغات لتعريفه بحقيقة الإسلام, وتحدث الفوزان عن أخطاء العلماء وقال “من أخطأ من العلماء نلتمس له العذر لأنه عالم ومجتهد وخطأه غير مقصود, فلا تقديس ولا كهنوتية في الاسلام, والحمد لله لدينا علماؤنا الذين كتب الله لهم القبول لدى الناس مثل الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين“.

وقال للأسف هناك من يريدون الشهرة  عن طريق الفتوى فيخرجون بآراء شاذة وفتاوى شاذة، وللاسف نجد  الفضائيات والصحف  تلهث وراء هؤلاء من باب الإثارة, وأضاف أن “المملكة مستهدفة في دينها وقيمها وأخلاقها, فأكبر كمية مخدرات يحاولون ترويجها في المملكة، وكذلك نحن مستهدفون بالإرهاب, والتشكيك في ديننا وأخلاقنا, مضيفاً أن هناك من يحاولون إشغالنا بتوافه الأمور”. وسأل الشيخ الفوزان الله ان يرد الشيخ الكلبانى  للحق, واستغرب الاهتمام غير المسبوق بفتوى إباحة الكلباني للغناء والمعازف وقدحه في العلماء, وقال لقد تم حصر مليون و200 ألف لكلام الكلباني على محرك بحث واحد عبر الإنترنت, مضيفاً أنه تحدث في قضية محسومة ولا خلاف فيها بين العلماء, ولينظر الكلباني إلى الغناء الآن والفيديو كليب وما فيه من مهازل يندى لها الجبين ولا يقبلها إنسان عادي, وقال “من تجرأ على كلام العلماء بجهل وإسفاف وفتح الباب أمام الصحف ووسائل الإعلام والمواقع لتنال منهم؟

وعبر مداخلة  الأمير خالد بن طلال  طالب بردع أصحاب الفتاوى الشاذة وعدم تركهم قائلاً “الآن يتداول الناس فيما بينهم القول لماذا يترك أصحاب هذه الفتاوى الشاذة دون محاسبة, فهل نترك من يفتون بالإفساد في الأرض أيضا يفتون بفسادهم؟”. وأكد الأمير خالد ضرورة عدم السكوت على هؤلاء لأنهم يفتحون على الدولة أبواباً خطيرة, وعلى هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء التدخل لوضع حد لهؤلاء . وكانت الحلقة قد شهدت اشتباك “الغامدي” على الهواء مع مقدم البرنامج الدكتور عبد العزيز قاسم, حيث وصف “الغامدي” قاسم بأنه يروج لآراء تتحامل عليه, وتصفه بأنه صاحب هوى, ولديه أجندة خارجية, وهو ما نفاه  الدكتورعبد العزيز قاسم ولكنه قال “اللي على راسه بطحه يحسس عليها يا شيخ أحمد الغامدي”, وهو ما أصاب الأخير بحالة من التوتر في كلامه.كما شهدت الحلقة الإعلان المفاجئ بانسحاب الشيخ عادل الكلباني عن مداخلته قبيل دقائق من بدء الحلقة, وهو ما أثار علامة استفهام كبيرة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.