تسجيل الدخول

إدارة ترامب تتوقع ارتفاع عدد الوفيات اليومية الناجمة عن فيروس كورونا في أمريكا إلى 3000 بحلول يونيو

كل الوطن - فريق التحرير6 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
إدارة ترامب تتوقع ارتفاع عدد الوفيات اليومية الناجمة عن فيروس كورونا في أمريكا إلى 3000 بحلول يونيو

كل الوطن – سي أن أن عربية: تتوقع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتفاعاً في حالات الإصابة بفيروس كورونا والوفيات في الأسابيع المقبلة، لتصل إلى حوالي 3000 حالة وفاة يومية في الولايات المتحدة بحلول 1 يونيو، وفقًا لوثيقة داخلية حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز”.

ويمثل ذلك زيادة كبيرة في الوفيات. وعلى مدار الأسبوع الماضي، توفي حوالي 2000 أمريكي يومياً، وفقًا لبيانات من جامعة جونز هوبكنز.

وتأتي التقديرات المتزايدة في الوقت الذي خففت فيه الولايات المتحدة القيود، وبعد عطلة نهاية أسبوع، أمضى فيها العديد من الأمريكيين وقتهم في الخارج في الاحتجاجات أو استمتعوا بأيام الربيع في الحديقة. وتحركت فلوريدا، وكولورادو، وإنديانا، ونبراسكا، وساوث كارولينا، وويست فرجينيا، وغيرها لتخفيف القيود في محاولة لإنعاش الاقتصاد المتعثر وتهدئة السكان.

وأكد مسؤول إداري لـ CNN صحة التقرير الذي حصلت عليه “التايمز”، والذي تم توزيعه عبر الوكالات ذات الصلة خلال عطلة نهاية الأسبوع. ومن جهته، قال البيت الأبيض في بيان إن الوثيقة التي حصلت عليها “التايمز” لم يطلع عليها فريق مكافحة الفيروس.

وتوضح التوقعات أن عمليات إعادة الفتح هذه تأتي مع مخاطر قاتلة.

وقالت اليزابيث كوهين كبيرة المراسلين الطبيين في CNN إنه منطق بسيط. وأضافت أنه عندما تخبر الناس أنه يمكنهم الذهاب إلى الحانات والمطاعم، فان هذه الأرقام سوف ترتفع.

وتتراوح فترة حضانة الفيروس الجديد أو الوقت المستغرق لظهور الأعراض بين يومين و14 يومًا، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض، ويمكن للفيروس أن ينتشر بين الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق. ومع استمرار الاختبار على نطاق واسع، قد لا تكون عواقب إعادة الفتح هذه واضحة لعدة أسابيع.

ومن بين عمليات إعادة الفتح الأخرى التي بدأت يوم الاثنين:

في كولورادو، يمكن إعادة فتح المكاتب بسعة 50٪ مع إرشادات أخرى، بما في ذلك ترك 6 أقدام بين مكاتب الموظفين وزيادة التنظيف. ومع ذلك، تشجع الدولة الشركات على السماح بالعمل عن بعد عندما يكون ذلك ممكنًا.

في فلوريدا، تبدأ المرحلة الأولى من إعادة الفتح. وتسمح هذه المرحلة بالعمليات الجراحية الاختيارية، ويمكن فتح المطاعم لتناول الطعام في الهواء الطلق مع ترك 6 أقدام بين الطاولات، والجلوس على المقاعد الداخلية بسعة قصوى 25٪. ويمكن إعادة فتح المتاجر كذلك بسعة 25٪. وستبقى الشركات الأخرى – بما في ذلك الحانات والصالات الرياضية وصالونات الشعر – مغلقة.

في نبراسكا، يمكن إعادة فتح معظم الكنائس والصالونات والمطاعم.
وفي ولاية كارولينا الجنوبية، طلب “العمل أو المنزل” أصبح بشكل طوعي ويمكن أن تبدأ المطاعم في تقديم الطعام في الهواء الطلق.

وفي ولاية فيرمونت، يتوقع الحاكم فيل سكوت عودة آلاف السكان إلى العمل بعد صدور أمر تنفيذي يسمح لهم بالعمل بقواعد سلامة جديدة.

وتنتهي صلاحية أوامر الإقامة في المنزل أيضًا يوم الاثنين في كانساس وفيرجينيا الغربية.

وحتى في حالات إعادة الفتح، يواصل المسؤولون توصية الناس بالبقاء على بعد 6 أقدام على الأقل من الآخرين، وارتداء قناع وجه من القماش خارج المنزل، وغسل أيديهم بشكل متكرر وتجنب لمس وجههم.

ويزداد الضغط الشعبي لتخفيف القيود حتى في الولايات التي كان فيها حالات تفشي بأعداد كبيرة. وفي نهاية هذا الأسبوع، تجمع الآلاف في كاليفورنيا للإحتجاج على قيود فيروس كورونا.

حالات نيويورك تنخفض، لكنها ترتفع في مناطق أخرى

وفي بعض الولايات، يستمر عدد حالات الإصابة بالفيروس في الانخفاض، بينما تواجه مناطق أخرى تحديات.

وقال حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، إن الولاية على بعد “أيام وليس أسابيع” من بداية رفع القيود المفروضة على أوامر البقاء في البيت. لكن هذا لن يحدث على الأرجح في جميع أنحاء الولاية. وقال عمدة لوس أنجلوس، إريك غارسيتي، إنه لا يعتقد أن المدينة سيعاد فتحها قبل 15 مايو.

ويتم بالفعل إعادة فتح أجزاء أخرى من ولاية كاليفورنيا. وفي شمال كاليفورنيا، ستكون المطاعم، والصالونات، والمنتجعات، وصالونات الوشم، ومراكز التسوق، وصالات الرياضة مفتوحة لجميع سكان مقاطعتي يوبا وسوتر.

وقال حاكم ولاية كنتاكي اندي بيشير للصحفيين يوم الأحد إن حالات الإصابة بالفيروس في الولاية “في أسوأ حالاتها”. وشكر السكان على جهود التباعد الاجتماعي.

وحذر عضو فريق عمل البيت الأبيض لمكافحة الفيروس الدكتور أنتوني فاوتشي من أن رفع الإجراءات قبل الأوان يمكن أن يؤدي إلى انتعاش الفيروس الذي قد يضع الولايات المتحدة في “نفس القارب الذي كنا عليه قبل بضعة أسابيع.”

وقال إن الجولة الثانية من الفيروس أمر لا مفر منه. وقال إن شدته ستعتمد على مدى استعداد البلاد.

الناس اجتاحوا الحدائق والشواطئ

ووسط تخفيف القيود وموجة الحر، واجهت الشرطة تحديات في بعض الأماكن الخارجية، بما في ذلك نقص الإلتزام بالتباعد الاجتماعي والإستخدام المحدود لأقنعة الوجه.

وعلى سبيل المثال، تم في ميامي بيتش خلال عطلة نهاية الأسبوع إصدار أكثر من 7300 تحذير لعدم ارتداء غطاء للوجه، وفقا للشرطة. وتم إصدار أكثر من 470 تحذيرًا بسبب الفشل في التباعد الاجتماعي، وطُلب من أكثر من 1300 شخص مغادرة الحدائق العامة بعد إغلاقها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.