تسجيل الدخول

جبهة علماء الأزهر تتهم مجدي الدقاق بالردة .. لعبة مصالح لا دخل للدين أم جريمة حقيقية ؟

2010-08-15T23:50:00+03:00
2014-03-09T16:06:47+03:00
ملفات ساخنة
kolalwatn15 أغسطس 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
جبهة علماء الأزهر تتهم مجدي الدقاق بالردة .. لعبة مصالح لا دخل للدين أم جريمة حقيقية ؟
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: كشف عدد من الصحفيين العاملين في مجلة أكتوبر أن الصراع الدائر حالياً في المجلة بين 11 صحفياً من العاملين بها وبين رئيس تحريرها

* المصادر أكدت لـ “كل الوطن” أنها لعبة مصالح لا دخل للدين بها 

مجدي الدقاق بالردة يرد ببلاغ للنائب العام لأنهم “لم يسمعوه ولم يسمحوا له بالرد على هذه المهاترات وتلك الجرائم

 

كل الوطن- القاهرة- محمد عارفكشف عدد من الصحفيين العاملين في مجلة أكتوبر أن الصراع الدائر حالياً في المجلة بين 11 صحفياً من العاملين بها وبين رئيس تحريرها مجدي الدقاق لا يزيد عن كونه صراع مصالح بين الطرفين، وأشار الصحفيون، والذين رفضوا ذكر اسمهم، في تصريحات خاصة لموقع “كل الوطن” إلى أن خلفية الصراع تعود إلى فترة ما بعد رحيل إسماعيل منتصر عن رئاسة تحرير مجلة أكتوبر وتولي الدقاق رئاسة التحرير. حيث بدأ صراع المصالح بين هؤلاء الصحفيين وبين الدقاق بسبب تغيير أسلوب إدارة العمل إضافة إلى اعتماد الدقاق على مجموعة بعينها في إدارة أمور المجلة بينهم صحفيين جاء بهم الدقاق من خارج المجلة مثل شريف عارف، الصحفي بجريدة الأحرار، ويوسف وهيب من الدستور. إضافة إلى تصعيد الدقاق للصحفي محمد نجم من منصب مدير التحرير إلى منصب مدير عام التحرير وهو ما يعني تصاعد صلاحياته على حساب ثلاثة من مديري التحرير الآخرين والذي كان نجم يشاركهم المنصب. وعلى رأس هؤلاء عاطف عبد الغني، والذي كان المدير الفعلي للمجلة في فترة رئاسة إسماعيل منتصر لتحريرها، بل ووعده منتصر بأنه هو الذي سيخلفه في رئاسة تحرير المجلة. إضافة إلى اثنين آخرين هما محس حسانين وأحمد شاهين. وأضافت المصادر لـ “كل الوطن” قائلةً إن “الأمور هدأت لبعض الوقت عندما لجا الدقاق إلى تهدئة الأمور مع عبد الغني وشاهين وحسانين، وخاصة بعد أن عاد عبد الغني، والذي يبلغ من العمر 48 عاماً، إلى الإشراف على قسم التحقيقات إضافة إلى كتابة مقال بالمجلة، لكنها عادت لتتصاعد من جديد بسبب تحجيم أدوار الثلاثة لصالح من يرون أنهم قادمون من خارج المجلة، ومن بين من حجم دورهم مجدي راشد والذي كان يرى انه الحق برئاسة القسم الرياضي في حين ارتأى الدقاق أن محمد عرفة هو الأحق برئاسة القسم الرياضي ومما ساعد على ذلك اتخاذ المجلة لموقف مؤيد للتهدئة في أعقاب أزمة مباراة مصر والجزائر، وبلغت حد تنظيم العاملين والصحفيين بالمجلة لوقفة احتجاجية داخلها في موقف أثار أزمة كبيرة داخل المجلة في ظل تتبع البرامج الفضائية الشهيرة لها”. والعجيب حسب ما تشير إليه المصادر أن “الأيام أثبتت أن موقف مجدي الدقاق كان هو الموقف الصائب حيث تبنته القيادة السياسية، وهو ما تجسد في الزيارة التي قام بها مؤخراً الرئيس مبارك إلى الجزائر حيث التقى بالرئيس الجزائري بوتفليقة في لقاء وصفه المراقبون بأنه كان للتهدئة على الرغم من انه جاء بالأساس من أجل تقديم الرئيس مبارك لواجب العزاء للرئيس الجزائري في وفاة شقيقه“.

 

وحول ما إذا كان الدقاق يتعمد ازدراء الأديان أو التطاول على الذات الإلهية أو الفرائض مثل الصوم أو الحجاب أو الصلاة أو غيره، أشارت المصادر إلى أن “الدقاق لم يقم أبدا بمثل تلك الأمور داخل صالة التحرير، وانه لم يعترض يوماً على صيام أحد أو صلاة احد داخل مقر المجلة، ولم يسبق أبدا أن سمح بعرض فيلم إباحي داخل صالة التحرير” مشيرة إلى أنه “من الأمور الروتينية أن يؤدي الصحفيون والعاملون بالمجلة صلواتهم داخل المبنى أثناء عملهم، وكثيراً ما يشاهد الدقاق ذلك دون أن يحاول منعهم أو السخرية منهم أو غير ذلك من الأمور التي تحدث عنها المحتجون الأحد عشر في شكواهم التي تقدموا بها إلى جبهة علماء الأزهر والتي أصدرت بيانها بناءً عليها“.

 

وحول انقسام المجلة ما بين معارض ومؤيد لمجدي الدقاق، أشارت المصادر إلى انه “ليس هناك انقسام بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكن هناك بالفعل مؤيدون للدقاق، أما المعارضون فهم مجموعة الأحد عشر، وبين هؤلاء وهؤلاء يقف مجموعة من الصحفيين الشباب والذين يفضلون الاهتمام بعملهم على حساب الدخول في تلك المشاحنات، ويرى هؤلاء أن مجدي الدقاق حر في حياته الشخصية وسلوكياته ما دام لا يفرض تلك السلوكيات على غيره” مؤكدين أنهم “لم يسمعوا منه يوماً لفظاً خارجاً عن حدود اللياقة داخل صالة التحرير“.

 

وكان مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة أكتوبر وعدد من صحفيي المجلة، قد تقدم ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود يتهم فيه مجموعة من صحفيي المجلة بالقذف. وطالب الدقاق في بلاغه الذي يحمل رقم 13252/2010 عرائض النائب العام بالتحقيق مع كل من مصطفى على محمود واعتماد محمد عبد العزيز ومجدي محمد راشد وحميدة عبد الفتاح عبد الدايم وأحمد محمد مسلم حسين البلك وحسن سعودي محمد سعودي وصالح فرج السيد الفتياني ومحيي عبد الغني محمد على وعاطف عبد الغني علي ونبيلة محمد أمين الخولي ولمياء عيد أحمد أبو المجد؛ وتحريك الدعوى الجنائية ضدهم“.

 

وقال الدقاق في بلاغه الذي نشره موقع مصراوي أن”المعروض ضدهم يعملون صحفيين بمجلة أكتوبر وتحت رئاستي، إلا أنهم دأبوا على إثارة المشاكل معي ومع زملائهم بالمجلة وذلك لعدم كفاءتهم، إلا أنهم تجاوزوا الخلاف في العمل بالمجلة وقاموا بإصدار بيانات ضدي وشكاوى عديدة لعدد من المسئولين اتهموني فيها بالآتي:

 

أولاً: سب الدين في جميع معاملاتي اليومية .

 

ثانياً: ازدراء الذات الإلهية .

 

ثالثاً: التطاول على رسول الله ( صلى الله علية وسلم ) .

 

رابعاً: السخرية من فريضة الحج .

 

خامساً: الاستخفاف من فريضة الصيام .

 

سادساً: إنكار واقعة إسراء رسول الله ( صلى الله علية وسلم ) .

 

سابعاً: تشجيع أحد مساعدي وهو مسيحي على عرض أفلام إباحية في صالة التحرير.

 

ثامناً: نشر مقالات تحرض على إشعال نيران الفتنة الطائفية .

 

كما قاموا بإرسال تلك الشكوى إلى ما يسمى ( بجمعية جبهة علماء الأزهر ) المشهرة برقم 565 لسنة 1967 والتي ترتب عليها أن أصدرت تلك الجبهة بياناً.. اتهمتني فيه بأنني مرتد وطالبوا في ذلك البيان عامة الأمة بصفعي باعتباري مرتد ومارق وذلك كله دون سماعي أو السماح لي بالرد على تلك المهاترات وتلك الجرائم التي نسبوها إلي دون وجه حق وبلا دليل اللهم إلا الخلاف بالعمل”. وطالب الدقاق في بلاغه بمعاقبتهم بتهم السب والقذف في حقه.

 

وعلى نحو متصل طالب الدقاق في مذكرة رفعها إلى مكرم محمد احمد نقيب الصحفيين بعقد اجتماع عاجل لمجلس النقابة لمناقشة ما يحدث في مجلة أكتوبر، وما اعتبره الدقاق تجاوزات غير مسبوقه في حقه من قبل الصحفيين السابق ذكرهم. وطلب الدقاق من نقيب الصحفيين التدخل بالتحقيق النقابي مع صحفيي مجلة أكتوبر و”اتخاذ كافة الإجراءات التي تصون حقوقي كمواطن وعضو نقابة الصحفيين” كما طلب  الدقاق السماح والأذن له بخصومة لمقاضاتهم وفقاً للقانون

 

وكان عدد من صحفيي مجلة أكتوبر قد اتهموا الدقاق بتهديدهم بالقتل بعد قيامهم برفع مذكرة لرئيس الجمهورية، وتقديم بلاغ للنائب العام يتهمونه فيهما، بالإساءة للذات الإلهية، والتطاول على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والسخرية من الفرائض الدينية والشريعة الإسلامية. ونقل موقع مصراوي قد نقل عن أحد الصحفيين بالمجلة من مقدمي المذكرة والبلاغ، أن مجدي الدقاق رئيس التحرير بعد علمه بقيام 11 صحفي من العاملين بالمجلة برفع مذكرة لرئيس الجمهورية تحتوي على ما اعتاد عليه الدقاق من سب الذات الإلهية والرسول الكريم، هددهم بالقتل مستخدما سلاح يملكه وقال لهم بأعلى صوته ” أيوه أنا كافر وأعلى ما في خيلكم اركبوه”. وقال الصحفيون في بلاغهم إن رئيس التحرير اعتاد ازدراء الذات الإلهية علنا، كما سخر من فريضة الحج معتبرا إياها “مجرد كلام فارغ”، وأضافوا أن رئيس التحرير المتهم استخف من فريضة الصيام وحرض البعض على الإفطار في رمضان وتعمد شرب الخمر جهارا في نهار الشهر الفضيل، وأضاف البلاغ أن رئيس التحرير أنكر واقعة إسراء الرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

 

وطالب مقدمو البلاغ بمعاقبة رئيس التحرير بتهمة ازدراء الأديان، وحمايتهم منه وأخذ التعهدات منه بعدم التعرض لهم وتهديدهم، وأحال النائب العام البلاغ لنيابة وسط القاهرة للتحقيق.، البلاغ الذي قدمه الصحفيون يحمل رقم 12814 لسنة 2010، عرائض مكتب النائب العام.

 

وعلى نحو متصل شنت جبهة علماء الأزهر هجوما عنيفا على مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة أكتوبر على خلفية ما نسبه إليه صحفيون بالمجلة من تطاول على الذات الإلهية، وإهانته  للرسول الكريم .

 

وقالت الجبهة في بيان لها إن “تطاول مجدي الدقاق  على الذات الإلهية، تطاولا لم يسمع به من ساقط من قبل، حيث زعم أن الله جل جلاله جزائري متعصب لمنتخب الجزائر، كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه الإرهابي، ثم أضاف إلى ذلك كله  تحدِيه للأوضاع العامة والقواعد الأخلاقية بأفعاله التي جاء عليها البلاغ رقم  12814/  2010  وقوله في حق نفسه بعد ذلك مفاخرا “  إنه كافر “.

 

وأضاف البيان أنه “أخذا بواجب الاحتياط الذي يوجبه الشارع الحكيم في مثل تلك الجرائم نقول: إنه إذا ثبتت تلك الجريمة قضائيا فإن هذه تعد ردة وليست كفرا فإن لم تثبت بعد تلك الشهادات رسميا أو وحدث عنها من المرتد ارتدادا فغاية أمر عدم الحكم  بثبوتها شرعا أن ذلك يمنع فقط قتل هذا المرتد مع بقاء بقية أحكام الردة  في حقه “.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.