تسجيل الدخول

أمين عام الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية في حوار لـ "كل الوطن"

2010-08-17T00:02:00+03:00
2014-03-09T16:06:47+03:00
حوارات
kolalwatn17 أغسطس 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
أمين عام الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية في حوار لـ "كل الوطن"
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- حوار أجراه: محمد عارف: من رحم الأحلام البسيطة تولد الأفكار العملاقة والتي سرعان ما تجد لها صدى في فضائنا الإعلامي العربي الفسيح. على مدى السنوات الماضية عانت الصحافة

* الصحافة الاليكترونية المحترمة هي التي تبحث عن توثيق المعلومة

* 30% فقط من المواقع العربية تلتزم بميثاق الشرف المهني و المواقع الاليكترونية بوابة المدون المحترف  للانضمام للاتحاد

* نسعى لتأسيس مكاتب في كل البلدان العربية وسنبدأ بالسعودية والإمارات والمغرب واليمن والأردن

* المحتوى الاليكتروني العربي على الإنترنت لا يتعدى 1%

كل الوطن- القاهرة- حوار أجراه: محمد عارف

من رحم الأحلام البسيطة تولد الأفكار العملاقة والتي سرعان ما تجد لها صدى في فضائنا الإعلامي العربي الفسيح. على مدى السنوات الماضية عانت الصحافة العربية الخبرية الاليكترونية من الفوضى والعشوائية في ظل غياب كيان ينظم آلية عملها ويحدد إطارها العام ويقنن أوضاع العاملين بأحد أهم المجالات الإعلامية في عالمنا العربي. ومن هنا تأتي أهمية تأسيس الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية والذي بدأت فكرة تأسيسه منذ ثلاث سنوات علي يد  مجموعة من  العاملين في الصحافة الاليكترونية في مصر، وعلى قدر عمق الفكرة وأهميتها، كان طموح أصحابها في الوصل بها إلى كل ركن عربي أو عالمي ما دام هذا الركن يخدم قضايانا العربية. ومن هنا كان حوار “كل الوطن” مع صلاح عبد الصبور أمين الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية.

-كيف ترى مستقبل المواقع الإخبارية العربية في المستقبل؟

–المواقع الإخبارية في العالم العربي ما تزال في مرحلة البدايات، وبناءً على الدراسات التي أجريناهاها بداية من منتصف 2009 وحتى اليوم نجد أنه من الواضح أن الإعلام العربي الاليكتروني في حالة من الفوضى بسبب عدم وجود جهة رسمية تحتوي تلك المواقع وعدم وجود قوانين تنظم المهنة وعدم احترافية الصحفي العربي. ومن خلال قاعدة البيانات التي قمنا بإعدادها لاحظنا أن هناك 5000 موقع اليكتروني يقدم خدمات إخبارية، ومن بين كل هذه المواقع فإن 30% فقط من المواقع تقدم مواداً جديدة تضيف على المحتوى العربي، وبقية المواقع لا تقدم شيئاً سوى النقل من وكالات الأنباء أو من مواقع أخرى. وبالتالي هذه المواقع لا تقدم محتوى جديد. وهذه أدى إلى نتيجة سلبية بالنسبة للمحتوى العربي الاليكتروني على شبكة الإنترنت. وذلك على الرغم من أن نسبة المستخدم العربي على الشبكة تتعدى 9% من النسبة العالمية. لكن نسبة المحتوى الاليكتروني العربي لا تتعدى 1%، وبالتالي المحتوى العربي لا يشبع رغبات المستخدم العربي. ومن بين المشكلات ألأخرى التي تواجه المواقع العربية الإخبارية الطبيعة المؤسسية للمواقع، حيث أن هناك مواقع كثيرة جداً تصدر من جهات مجهولة، وبدون وجود سياسة تحريرية واضحة، ودون الالتزام بأخلاقيات المهنة، وبدون مرجعية يمكننا العودة إليه من خلالها سواء كانت مرجعية أخلاقية أو مهنية. هذا يرجع إلى عدم وجود ميثاق شرف مهني تلتزم به هذه المواقع.

-هل بدأتم بالفعل في إعداد ميثاق للشرف المهني؟

— الاتحاد أعد بالفعل ميثاق شرف مهني، وتم إرسال هذا الميثاق إلى معظم المواقع التي تفاعلت مع الاتحاد طوال الشهور الثلاثة الماضية، وتم إعداد ميثاق الشرف المهني بعد عقد أكثر من ورشة عمل مع إخصائيين وخبراء في المجال الإعلامي، وتم عرضه على بعض القانونيين بحيث يتفق مع مواثيق الشرف الإعلامية والأعراف والتقاليد العربية.

-ما هي أهم ملامح الميثاق الذي يضعه الاتحاد؟

–هناك أخلاقيات والتزامات لا بد أن يلتزم بها الصحفي العربي سواء كان يعمل في الصحافة الورقية أو الاليكترونية، ومنها الحفاظ على التراث الوطني وحقوق الإنسان احترام المیثاق العالمي لحقوق الإنسان والأعراف والتقالید العربیة والحرص على عدم التمییز العرقي أو الديني أو اللوني والاحترام والالتزام بحق التعبیر وحقالاطلاع. وهناك أيضا التأكيد على ضرورة احترام حق الرد والتصحیح وإعطاء صوتا لمن لا صوت لھ كالطفل والمرأة والفئات المهمشة وعدم التحریض على العنف والابتعاد عن الأحكام المسبقة و إظھار الحقائق الخالصة الصادقة واحترام الوطن وتاریخھ وتراثھ وإمكانياتھ. وكذلك احترام الخصوصیات وعدم المساس بالأمور الشخصیة والحفاظ على سلامھ اللغة واحترام حقوق الملكیھ الفكریة.

-هل لمستم تغير في أسلوب تناول بعض المواقع مع طريقة عرض الأخبار وتناولها بعدما أرسلتم إليهم هذا الميثاق؟

–هناك مواقع إخبارية عربية محترمة وضعت لنفسها ميثاق شرف مهني تلتزم به حتى من قبل أن نرسل إليهم بالميثاق، ولكنها لا تتحكم في بعض الأمور مثل التعليقات والتي قد تحمل تجاوزات، حيث أننا نرى أن المواقع الإخبارية المؤسسية المعترف بها لا بد أن يكون بها نوعاً من السيطرة على التعليقات التي تتحاوز الحدود الأخلاقية خاصة وأن التعليقات في حد ذاتها تخلق نوعاً من التفاعل بين القراء وتقدم لهم أفكاراً، لكن هناك مواقع تعمل بشكل عشوائي، وهذه هي المواقع التي نستهدف التواصل معها في الفترة الراهنة بحيث نساعدها على الوصول لمستوى معين من الاحترافية والالتزام.

-هل سيضم الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية المدونات والمنتديات لتكون واحدة من اهتماماته؟

–ليس مطروحاً أن يكون هناك مدونون ضمن الاتحاد، وهذا يرجع إلى أن الهدف الأساسي للاتحاد هو الارتقاء بالمستوى المهني للصحفيين.

-لكن هناك مدنون موهوبون.

–نعم بالفعل هناك مدنون موهوبون. هناك مدنون يقدمون معلومات قد ترتقي عن المعلومات التي يقدمها الصحفيون أنفسهم. لكن من الصعب السيطرة على المدونة أو محاسبة المدون. وبالتالي المدون الموهوب الذي يرى أن لديه القدرة لكي يكون صحفياً اليكترونياً، فليس هناك مانع لدى الاتحاد من أن يخوض دورات تديبية من خلال الاتحاد بحيث تؤهله لأن يكون صحفياً اليكترونياً. وبالتالي يعترف به الاتحاد كصحفي اليكتروني. لكن كمدون لا أعتقد أن الاتحاد لديه نية، على الأقل في المرحلة الحالية، لضم مدونين. هدفنا الآن الارتقاء بالصحفي العربي الذي يعمل بالمواقع الاليكترونية. ولذلك نجد أن من بين أهم أهداف الاتحاد

–ما هي أهم أهداف الاتحاد؟

–الدفاع عن الحقوق المعنویة والمادیة للعاملین في مھنة الصحافة الإلكترونیة أمام أي اضطھاد مھني أو سیاسي أو فكري والدفاع عن مھنة الصحافة الإلكترونیة وتنمیةالوعي بعظیم دورھا مھنیا وثقافیا وإعلامیا. وعمل إطار قانوني یجمع العاملین بالصحافة الإلكترونیة ویمارس دور التنسیق بین العاملین والمؤسسات الإعلامیة التابعین لھا. وكذلك تقنین الممارسة المھنیة للصحافة الإلكترونیة، بوضع أطر وقوانین تنظم المھنة وتحددھا من خلال ميثاق شرف صحفي. وتنمیة مھارات العاملین بالمھنة مندعم التدریب والعمل على مواكبة التطورات التكنولوجیة وتسھیل حصول الأعضاء علیھا، والتعاون مع المؤسسات المعنیة لتحقیق ھذا الھدف. الحفاظ على حقوق الملكیة الفكریة والمالیة للعاملین بالمھنة والدفاع عن حقوقھم من خلال القنوات القانونیة والجھات الرسمیة. والعمل على تذلیل الصعاب أمام العاملین لممارسة حقوقھمالمھنیة، بالاتفاق مع الجھات المعنیة والتنسیق مع المنظمات المحلیة والإقلیمیة والدولیة. وكذلك المساھمة في ترسیخ مبادئ احترام حقوق الآخرین والثوابت الأخلاقیةوالاجتماعیة، وتحقیق التواصل الإیجابي بین العاملین بالمھنة والمجتمع المحیط بھم. إضافة إلى إقامة المؤتمرات والندوات والفعالیات التي تساھم في تحقیق الأھدافالعامة للمنظمة بما فیھ صالح العاملین بالصحافة الإلكترونیة، والدفاع عن القضایا العربیة في المحاف

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.