تسجيل الدخول

الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تصدر بيانا بشأن “العشر الأواخر” في المسجد الحرام

2020-05-07T16:42:18+03:00
2020-05-07T23:06:59+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير7 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تصدر بيانا بشأن “العشر الأواخر” في المسجد الحرام

كل الوطن – فريق التحرير: أكدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن ما يتم تدوله بشأن وضع بوابات للتعقيم على مداخل المسجد الحرام لاستخدامها في العشر الأواخر من شهر رمضان “غير صحيح”.

وطالبت الرئاسة المواطنين بـ”الابتعاد عن بث الشائعات في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي”.

وتداول بعض المغردين على موقع “تويتر” تداول مقطعاً مصوراً لبوابات التعقيم في المسجد الحرام، مشيرا إلى أنه سيتم استخدامها في العشر الأواخر من شهر رمضان، ما يعني عودة المصلين إلى المسجد نهاية شهر رمضان الجاري.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، هاني حيدر، إنه “إشارة لمقطع الفيديو المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي لبوابات التعقيم المتطورة، نحيطكم علماً إلى أن بوابات التعقيم الآلية تلك سيتم تجربتها في ساحات ومداخل المسجد الحرام، ليتم تعميمها لاحقاً حال نجاح التجربة وثبوت النتائج الإيجابية التي تؤهل استخدامها”.

5eb3cb044236044e3045ea0b - كل الوطن

​وشدد على “عدم صحة ما يتم تداوله بأن تلك البوابات تم استحداثها ليتم استخدامها في “العشر الأواخر” من شهر رمضان لهذا العام”.

وأكد حيدر على “ضرورة تقصي المعلومات من مصدرها الرسمي، والابتعاد عن بث الشائعات في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي”.

وقال إن “الرئاسة تعمل على تطبيق الإجراءات الاحترازية في المسجد الحرام للوقاية من فايروس كورونا (كوفيد -19)، بالتنسيق الفعال مع الجهات المعنية، ونسعى جاهدين لتطبيق كل ما يُسهم في حماية جميع العاملين وضمان عدم انتشار الوباء بينهم بما يحقق تطلعات ولاة الأمر”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.