تسجيل الدخول

بالصور.. بيت السيّدة عائشة رضي الله عنها “الحجرة النبوية”

كل الوطن - فريق التحرير8 مايو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
بالصور.. بيت السيّدة عائشة رضي الله عنها “الحجرة النبوية”

كل الوطن – واس- متابعات: يبرز شرق المسجد النبوي في المدينة المنورة الحجرة النبوية التي يطلق اسمها على بيت النبي – صلى الله عليه وسلم – حيث كان صلوات الله عليه يُقيم فيه مع أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق – رضي الله عنهما.

وأكرم المولى تعالى عائشة – رضي الله عنها – بأن جعل في حجرتها قبر النبي – صلى الله عليه وسلم – وصاحبيه أبي بكر الصديق، وعمر الفاروق – رضوان الله عليهما -.

e4f00657 3294 4c13 bad0 9c66e8301516 16x9 - كل الوطن
30cbe19a 6ea5 4643 be88 826631e1c8eb - كل الوطن
f1fc84c7 c4f6 41dc 9aaf 2523ee911976 - كل الوطن
3fb94c04 c5c1 4f0d bd24 25a281e24734 - كل الوطن

وبحسب تقرير وكالة الأنباء السعودية “واس”، كان يفتح باب الحجرة النبوية على الروضة الشريفة، ولما انتقل النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الرفيق الأعلى كان في حجرة عائشة، وتبادل الصحابة الرأي في المكان الذي يُدفن فيه رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – إنه سمع حديثاً من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : “إن كل نبي يُدفن حيث قبض” فدفن في هذه الحجرة وكان قبره في جنوبي الحجرة الشريفة.

وبحسب ما ذكر موقع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، فقد وردت آثار وأحاديث تفيد بأن الملائكة يحفون بالقبر الشريف ليلاً ونهاراً، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، كما في حديث رواه الدارمي والبيهقي.

وقالت الرئاسة في معرض حديثها عن الحجرة النبوية: لقد ظلت أم المؤمنين عائشة -رضوان الله عليها- تُقيم في الجزء الشمالي منها، ليس بينها وبين القبر ساتر، فلما توفي الصديق -رضي الله عنه- أذنت له أن يُدفن مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فدُفن خلف النبي بذراع، ورأسه مُقابل كتفيّه الشريفين، ولم تضع عائشة -رضي الله عنها- بينها وبين القبرين ساتراً، وقالت: “إنما هو زوجي وأبي”.

وبعد أن توفي الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أذنت له بأن يُدفن مع صاحبيه، فدفن خلف الصديق بذراع، ورأسه يقابل كتفيه، فعند ذلك جعلت عائشة -رضي الله عنها- ساتراً بينها وبين القبور الشريفة، لأن عمرَ ليس بمحرم لها فاحترمت ذلك حتى بعد وفاته -رضي الله عنهم جميعاً-.

ومرت الحجرة النبوية بالعديد من الإصلاحات والترميمات، ففي زيارة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- للمسجد النبوي الشريف عام 17 هـ، أبدل بالجريد الذي كان في البيت جداراً.

وفي زيارة الوليد بن عبد الملك عام 88 – 91هـ أعاد عمر بن عبدالعزيز بناء الحجرة الشريفة بأحجار سوداء بنفس المساحة التي بني بها بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم بنى حول الحجرة الشريفة جداراً ذا خمسة أضلاع بصورة شكّل معها في المؤخرة مثلثاً حتى لا تشبه الكعبة المشرفة في بنائها.

ومنذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والمملكة تُولي جُل اهتمامها بالحجرة الشريفة وبالقبة الخضراء، فحافظت على البناء التاريخي للمسجد الشريف، وعملت على تدعيمه وترميمه كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وتتفقد الحجرة الشريفة وتعمل على صيانتها بكل أدب واحترام، وتعهد ذلك إلى من تثق في دينه وأمانته، كما تحرص على رعاية وطلاء القبة الخضراء كلما انكشف اللون نتيجة للعوامل الجوية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.