تسجيل الدخول

دراسة بريطانية تكشف عن آثار وأعراض “تتبع” الإصابة بعدوى فيروس كورونا

كل الوطن - فريق التحرير20 مايو 2020آخر تحديث : منذ 15 ساعة
دراسة بريطانية تكشف عن آثار وأعراض “تتبع” الإصابة بعدوى فيروس كورونا

كل الوطن – وكالات: توصلت دراسة حديثة إلى أن هناك شخصا من كل 3 مصابين بفيروس كورونا يعاني لاحقا من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، بما في ذلك الاكتئاب والقلق.

ووجد باحثون بريطانيون أن ثلث الأشخاص الذين دخلوا المستشفى من المصابين بفيروس كورونا خلال حالات التفشي السابقة، طوروا إصابة اضطراب ما بعد الصدمة خلال 3 سنوات في المتوسط.

ووجدوا أيضا أن واحدا من كل 4 أشخاص في المستشفى مصاب بـ”كوفيد ـ 19″، يعاني أيضا من الهذيان أثناء المرض، ما قد يزيد من خطر الوفاة أو إطالة وقت البقاء في المستشفى.

وفي حين لم تُدرس الآثار طويلة المدى لـ “كوفيد 19” في البحوث، فإن آثار تفشي فيروس كورونا السابق، تشير إلى مشاكل صحية عقلية طويلة الأمد.

وبشكل عام، قد يعاني الأشخاص المصابون بأحد أنواع فيروسات كورونا العديدة، من مشاكل نفسية أثناء دخولهم المستشفى وربما بعد شفائهم.

وتستند التقديرات إلى تحليل لدراسات متعددة حول السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهما مرضان ناجمان عن سلالات مختلفة من فيروس كورونا، بالإضافة إلى آثار عدوى SARS-CoV-2 لدى الأشخاص في المستشفيات.

وقال المعد المشارك في الدراسة، الدكتور جوناثان روجرز في جامعة كوليدج لندن (UCL) قسم الطب النفسي: “إن معظم المصابين بـ”كوفيد ـ 19″، لن يصابوا بأي مشاكل في الصحة العقلية، حتى بين أولئك الذين يعانون من الحالات الشديدة التي تتطلب دخول المستشفى، ولكن نظرا للأعداد الضخمة من الأشخاص الذين يمرضون، فإن التأثير العالمي على الصحة العقلية قد يكون كبيرا. ويركز تحليلنا على المخاطر المحتملة على الصحة العقلية للعلاج في المستشفى نتيجة عدوى فيروس كورونا، وكيف يمكن للحالات النفسية أن تؤدي إلى تفاقم التكهن أو تمنع الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية بعد التعافي”.

وحلل الباحثون دراسات الأشخاص الذين دخلوا المستشفى أثناء تفشي فيروسات كورونا- وبالتحديد السارس بين 2002 و2004، وMERS في عام 2012، بالإضافة إلى “كوفيد ـ 19” هذا العام.

ونظرا لأن تأثيرات ما بعد الشفاء لـ “كوفيد ـ 19” غير معروفة حتى الآن، استخدم الباحثون دراسات حول السارس وMERS، والتي قد تنطبق أو لا تنطبق على الفيروس الحالي، للتحقيق في المخاطر طويلة المدى لعدوى فيروس كورونا بشكل عام.

وحلل الفريق 65 دراسة تمت مراجعتها من قبل النظراء، و7 نسخ مطبوعة حديثة تنتظر مراجعتهم. وشملت البيانات أكثر من 3500 شخص أصيبوا بأحد الأمراض الثلاثة ذات الصلة.

ووجدت الدراسة أن واحدا من كل 3 أشخاص تقريبا في المستشفى مصابا بالسارس أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، استمروا في تطوير اضطراب ما بعد الصدمة، بمتوسط ​​فترة متابعة تقارب 3 سنوات.

وعانى نحو 15% من الاكتئاب والقلق بعد عام أو أكثر من مرضهم، بينما عانى 15% أيضا من بعض أعراض الاكتئاب والقلق دون تشخيص إكلينيكي. وشهد أكثر من 15% من المرضى التعب المزمن وتقلب المزاج واضطراب النوم أو ضعف التركيز والذاكرة.

وعندما فُحصت بيانات المرضى الذين يعانون من “كوفيد ـ 19″، وجد العلماء دليلا على الهذيان لدى 26 من 40 مريضا في وحدة العناية المركزة، وأعراضا أكثر اعتدالا لدى 40 من 58 مريضا في وحدة العناية المركزة.

ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة “لانسيت” للطب النفسي، “تغيرا في الوعي” أيضا لدى 17 من 82 مريضا توفوا لاحقا، في دراسة أخرى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.