وتؤكد هذه الخطوة متانة سلاسل الإمداد واستمرارية الأعمال في الميناء، وكذلك جاهزيته لاستقبال مختلف أنواع وأحجام السفن، وذلك في ظل الأهداف الإستراتيجية للهيئة العامة للموانئ نحو جذب الخطوط الملاحية العالمية وتوسيع القدرات الاستيعابية للموانئ السعودية، بالإضافة إلى رفع مستوى عملياتها التشغيلية واللوجستية، وتحقيق الاستفادة من التجهيزات المتطورة والمزايا التنافسية بها.

يذكر أن ميناء الجبيل التجاري يتميز بدعمه النشاط الاقتصادي في المنطقة الشرقية وذلك في ظل قربه من مراكز الإنتاج، ما يساعد على خفض تكاليف البضائع الواردة والصادرة ونقلها إلى الأسواق العالمية بكفاءة وجودة عالية.