تسجيل الدخول

واقعة مأساوية.. «كورونا» يودي بحياة 3 أشقاء في مصر

كل الوطن- فريق التحرير1 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
واقعة مأساوية.. «كورونا» يودي بحياة 3 أشقاء في مصر
epa08440490 Egyptian Muslims visit the local cemetery during the Muslim holiday of Eid al-Fitr in the village of Dalgamon, Tanta, Egypt, 24 May 2020. Muslims around the world are celebrating Eid al-Fitr, the three day festival marking the end of the Muslim holy fasting month of Ramadan. Eid al-Fitr is one of the two major holidays in Islam EPA/KHALED ELFIQI
القاهرة – البيان-  وكالات   :   واقعة مأساوية شهدتها قرية الرحمانية التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية في مصر، حيث توفي 3 أشقاء خلال 5 أيام بسبب فيروس كورونا، وقامت عائلة المتوفين بدفن متوفى يشتبه في إصابته بفيروس كورونا، وأقامت سرادق عزاء له شارك فيه العشرات من الأهالي، وبعد أيام توفي الشقيقان بفيروس كورونا، وسط مخاوف أهالي القرية من انتقال العدوى لهم خاصة أن منهم من شارك في العزاء.

البداية قبل أيام، حيث تعرض فريد الهادي حبيب من قرية الرحمانية مركز أبوكبير، لحالة إعياء وضيق تنفس، نقل على إثرها إلى مستشفى حميات الزقازيق، إلا أنه توفي في اليوم التالى قبل ظهور نتيجة تحاليل «بي سي آر»، فتسلمت أسرة المتوفى جثمانه وقامت بالتغسيل والدفن بطريقة عادية دون أي تعقيم، وأقامت سرادق عزاء حضره العشرات من الأهالي.

لتظهر في اليوم التالي علامات الفيروس على شقيقه ويدعى حسن الهادي، وهو موظف بالتربية والتعليم، ويعمل ممرضاً بعيادة خاصة بعضو مجلس النواب د. محمد حبيب ابن ذات القرية، ليتوفى داخل مستشفى العزل بفاقوس، ويلحق الشقيق الآخر بهم بعد يوم واحد، حيث نقل للعزل بمستشفى أبو كبير وتوفي قبل ظهور نتائج التحاليل.

وقرر د. يسري الشبراوي مدير إدارة أبوكبير الصحية، عزل 6 أسر منزلياً من مخالطي المتوفين، وهم يقطنون شارعاً واحداً، بينهم سائق السيارة الخاصة بالنائب، وأشار إلى أن إجمالي عدد المصابين بمركز أبو كبير منذ ظهور الفيرس وصل إلى 23 شخصاً منهم 7 تعافوا من المرض وجرى إخراج بعضهم من الحجر الصحي وتوفي 5، وما زالت 12 حالة بمستشفيات العزل.

وأكدت لجنة من الطب الوقائي دفن الشقيق الثالث المشتبه في إصابته بفيروس كورونا، طبقاً لتعليمات وزارة الصحة.

وبشأن اتهام د. محمد حبيب عضو مجلس النواب، بالتواطؤ مع أسرة المتوفين، بالتدخل لدى إدارة مستشفى الحميات لخروج جثة المتوفى الأول دون تعقيم، قال النائب في تصريحات لـ«اليوم السابع»، إن المتوفى هو جاره وصديقه، وعندما شعر بأعراض ضيق تنفس نقل لمستشفى الحميات، وتوفي في اليوم التالي قبل ظهور نتيجة تحاليل بي سي آر.

وأكد أن مدير المستشفى هو من قرر خروج الجثمان، ودفنه بشكل طبيعي دون أي إجراءات احترازية، بعد تشخيص الحالة بأنها التهاب رئوي، وأن مدير المستشفى هو من يسأل عن ذلك، نافياً التدخل للحصول على استثناء يخص المتوفى، خاصة أن الأمر يخص وباء قد يصيب آخرين.

ولفت إلى أنه في اليوم ذاته لاحظ ظهور الأعراض، على شقيق المتوفى وهو يعمل ممرضاً في عيادته الطبية، يدعى حسن الهادي حبيب، وبفحصه في الحميات نقل إلى العزل بمستشفى فاقوس، وفي اليوم التالي توفي هو الآخر متأثر بالفيروس، ودفن طبقاً لبروتوكول الصحة بحضور فريق من الطب الوقائي، وكذلك شقيقهم الثالث.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.