تسجيل الدخول

أمير الكويت يتلقى رسالة من سلطان عمان تزامنا مع إعلان قطر عن مبادرة جديدة لحل الأزمة

كل الوطن- فريق التحرير8 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
أمير الكويت يتلقى رسالة من سلطان عمان تزامنا مع إعلان قطر عن مبادرة جديدة لحل الأزمة

كل الوطن – وكالات  :  تسلم وزیر الخارجیة الكویتي الشیخ أحمد ناصر المحمد الصباح رسالة خطیة موجھة إلى أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح من سلطان عمان ھیثم بن طارق.

وبحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) تتصل الرسالة “بأواصر العلاقات الثنائیة التاریخیة الوثیقة والعمیقة التي تربط البلدین الشقیقین والتعاون المشترك بینھما في مختلف المجالات بالإضافة إلى القضایا محل الاھتمام المشترك”.

جاء ذلك، وفق بیان صحفي صادر عن وزارة الخارجیة الكویتیة، خلال استقبال الشیخ أحمد ناصر المحمد للقائم بالأعمال في سفارة سلطنة عمان لدى دولة الكویت ھلال بن علي الشنفري الیوم الاثنین، وحضر اللقاء مساعد وزیر

الخارجیة لشؤون مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة السفیر ناصر المزین ومساعد وزیر الخارجیة لشؤون مكتب وزیر الخارجیة السفیر صالح اللوغاني وعدد من كبار المسؤولین في وزارة الخارجیة.

ويأتي ذلك في ظل تطوارت تشهدها الأزمة الخليجية، حيث جددت قطر “استعدادها للعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي والهيئات الدولية لحل الأزمة من خلال الحوار غير المشروط، واحترام سيادة دولة قطر، وعدم التدخل في شؤونها

الداخلية”. وقال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن هناك مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ ثلاثة أعوام.

وبحسب موقع “الشرق” أعربت قطر عن “دعمها الكامل للجهود التي يبذلها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة لحل الأزمة”.

وكان سلطان عمان، هيثم بن طارق، أرسل منتصف شهر مايو/ أيار الماضي رسالة شفوية إلى أمير قطر، حملها وزير الشؤون الخارجية العماني، يوسف بن علوي، حيث تضمنت مناقشة العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين،

وسبل تطويرها والتشاور في أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت هذه الرسالة بعد أيام قليلة من تلقي أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رسالة خطية من السلطان هيثم بن طارق، وذلك في ظل الحديث عن حراك دبلوماسي لإنهاء الأزمة الخليجية.

وكانت مصادر دبلوماسية كويتية كشفت عن تحركات لحلحلة الأزمة الخليجية. وقالت المصادر لصحيفة “النهار” الكويتية إن زيارة وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي الى الكويت التي أعقبتها زيارة لوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وقبلها زيارة وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر إلى الدوحة كانت في إطار الوساطة الكويتية لحلحلة الأزمة الخليجية.

وأوضحت المصادر أن الأوضاع الحالية التي تعيشها المنطقة والعالم بسبب تفشي وباء كورونا تستوجب التكاتف لرأب الصدع بين الأشقاء لمواجهة هذا المرض وما يترتب عليه من أزمات اقتصادية.

وبدأت الأزمة الخليجية، في 5 يونيو/ حزيران 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها إجراءات عقابية، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها السيادي.

الأزمة الخليجية تدخل عامها الرابع
الأزمة الخليجية تدخل عامها الرابع
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.