تسجيل الدخول

صحيفة: جمال يصحب والده..والنظام تعاقد مع شركة دعاية بريطانية لـ(تلميعه)

2010-09-01T15:17:00+03:00
2014-03-09T16:05:45+03:00
عربي ودولي
kolalwatn1 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
صحيفة: جمال يصحب والده..والنظام تعاقد مع شركة دعاية بريطانية لـ(تلميعه)
كل الوطن

القاهرة – بينما يواصل المصريون ضرب أخماسهم في أسداسهم بشأن مستقبل بلادهم، يصل الرئيس مبارك إلى واشنطن لحضور القمة الخماسية لإطلاق المفاوضات

القاهرة – بينما يواصل المصريون ضرب أخماسهم في أسداسهم بشأن مستقبل بلادهم، يصل الرئيس مبارك إلى واشنطن لحضور القمة الخماسية لإطلاق المفاوضات المباشرة لتحقيق السلام مصطحبا نجله “جمال”، ما اعتبر دليلا إضافيا على انه قد يكون الخليفة المرتقب لوالده.

إلا أن مصادر متطابقة اعتبرت أن سيناريو “التوريث” تراجع مجددا، وأن الرئيس المصري حسني مبارك (82 عاما) يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة إن استطاع ذلك، بعد أن كان يدرس التنحي لمصلحة نجله جمال بعد الانتخابات التشريعية المقررة في نهاية شهر اكتوبر المقبل.

وعن تحول التحول في موقف الرئيس مبارك، قالت المصادر أنه يرجع إلى عدة عوامل بينها :

أولها – قدمت “جهة سيادية” إلى الرئيس مبارك تقريرا حذر من أن البلاد ربما تتجه إلى انفجار في ظل استمرار تدهور الخدمات المعيشية الاساسية وخاصة المياه والكهرباء، وتفشي الفساد، بقيادة الحكومة التي يحركها “جمال” من وراء الستار، بينما يمسك حلفاؤه بزمام الامور فيها.

واستجاب الرئيس باإصدار القرار المفاجئ بحسم الجدل لمصلحة اختيار أرض “الضبعة” موقعا لأول مفاعل نووي مصري رغم طمع مقربين من جمال في الاستيلاء عليها.

وكذلك إمهاله الحكومة 30 يوماً لإغلاق ملف تخصيص أراضي الدولة التي يقال أن مقربين من جمال حققوا ثروات طائلة من المتاجرة فيها.

وحذر التقرير من أن استمرار جمال مبارك وحلفائه في دفع اقتصاد البلاد بالاتجاه الليبرالي دون وجود شبكة أمان للفقراء يمثل تهديدا حقيقيا لبقاء النظام، كما أن توليه الحكم سيتيح لمعارضيه الاستفادة من تدهور الاوضاع في اطلاق حركة رفض شعبية واسعة قد تصحبها اعمال عنف.

ثانيها – أن إعلان صفوت الشريف أن الرئيس مبارك هو مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة المقبلة ما كان ليصدر دون تعليمات مباشرة من الرئيس، وربما استهدف طمأنة المؤسسة المتربصة في أعقاب انطلاق ما سمي بالحملة الشعبية لتأييد جمال مبارك، وهي التي أغرقت شوارع القاهرة بصور جمال مبارك مرشحا للرئاسة ثم اضطرت لإضافة عبارة “ما لم يترشح الرئيس“.

وترمي الحملة إلى إقناع الرئيس بالتنحي ليفسح المجال أمام جمال، وهو السيناريو الذي يضغط “جناح البيزنس”في الحزب والحكومة للتعجيل به، وتؤيده السيدة قرينة الرئيس، بينما يعارضه رموز المؤسسة الحاكمة في أجهزة الأمن والحرس القديم في الحزب.

ثالثا- اشارت تقارير صحافية مصرية الى تصاعد الخلاف بين نجلي الرئيس حول هوية المرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، اذ ابدى علاء النجل الاكبر معارضته لسيناريو التنحي المبكر لوالده واعتبر ان انتشار اللافتات المؤيدة لجمال مرشحا تنتقص من هيبة الرئيس وتسعى الى وراثته وهو على قيد الحياة. ولاحظ مراقبون ان علاء (49 عاما) وجمال (46 عاما) حضرا بشكل منفصل مؤخرا مناسبة عزاء في القاهرة خلاف عادتهما.

كما لاحظوا أن الصراع على مستقبل الحكم ربما يمتد أعمق كثيرا من الحزب والعائلة، إلى مستويات اخرى في الدولة تخشى أن تفقد امتيازاتها في ظل ما قد تشهده فترة ما بعد مبارك من فوضى وصراعات.

ورجحت المصادر أن النظام قرر أن يمسك بالعصا من الوسط بالاحتشاد وراء مبارك مرشحا للرئاسة، والسماح باستمرار حملات ترشيح جمال كـ”مرشح احتياطي” لكن دون أن يعني هذا انه سيكون الرئيس المقبل بينما تسعى الاطراف الفاعلة في النظام إلى اقتراح صيغة توافقية للحكم بعد الرئيس مبارك، تجنبا لوقوع البلاد في صراع على السلطة، باختيار شخصية من المؤسسة لخوض الانتخابات.

وأشارت المصادر إلى أن النظام تعاقد مؤخرا مع شركة علاقات عامة ودعاية بريطانية تدعى “بيل بوتينجر” لتحسين صورته دولياً “تلميعه”، بعد انتشار تقارير لمنظمات دولية اكدت تراجع مكانة مصر المتسارعة في قوائم الشفافية (105) وحريات التعبير (135) ومستوى المعيشة (74).

المصدر : صحيفة القدس العربي، مصراوى

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.