تسجيل الدخول

ترامب ينتصر للشرطة الأمريكية رغم الدعوات لخفض تمويلها ووقف عنفها

كل الوطن - فريق التحرير9 يونيو 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
ترامب ينتصر للشرطة الأمريكية رغم الدعوات لخفض تمويلها ووقف عنفها

كل الوطن – وكالات: أصر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على التمسك بتمويل إدارات الشرطة في البلاد، رغم الاحتجاجات والدعوات لتخفيض ميزانيتها والتقليل من عنفها عقب مقتل جورج فلويد على يد شرطي.

وقال ترامب في اجتماع لمسؤولي وكالات إنفاذ القانون الاتحادية والمحلية في البيت الأبيض الاثنين “لن يكون هناك خفض للتمويل، ولن يكون هناك تفكيك لشرطتنا” بعد مقتل الأمريكي فلويد المنحدر من أصول إفريقية على يدها أثناء احتجاز الشرطة له في منيابوليس الشهر الماضي.

وأضاف: “نريد التأكد من أنه لا يوجد أي أعضاء سيئين هناك… لكن 99 بالمئة… منهم عظماء”.

ويفسح غضب المحتجين على وفاة فلويد (46 عاما) في 25 مايو الطريق لتحرك متنام لجعل قضية فلويد نقطة تحول في العلاقات بين الأقليات العرقية والشرطة، فيما يدعو بعض المحتجين وبعض الديمقراطيين المتحررين إلى خفض ميزانيات الشرطة.

لكن الديمقراطيين المعتدلين نأوا بأنفسهم عن الاقتراح، ومن بينهم جو بايدن المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة. وتهكم المحتجون على جاكوب فري، رئيس بلدية منيابوليس في مطلع الأسبوع بعد أن أبلغهم معارضته لمطالبهم بإجراء تخفيضات في إدارة الشرطة في المدينة.

وقالت المتحدثة الصحفية باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني، في إفادة صحفية أمس، إن ترامب “فزع من التحرك المطالب بخفض تمويل الشرطة”. وأشارت إلى أن الرئيس “يدرس عددا من الاقتراحات المختلفة” للرد على وفاة فلويد، لكنها لم تقدم تفاصيل عن الإجراءات التي يدرسها.

وكشف أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس النقاب عن مشروع قانون يوم الاثنين يهدف لمكافحة العنف والظلم العنصري الذي ترتكبه الشرطة.

ومن المقرر أن يتخذ مشروع القانون خطوات كبيرة تشمل السماح لضحايا سوء سلوك الشرطة بمقاضاتها للحصول على تعويضات، وحظر تكبيل المعتقل مع الضغط على رقبته، وإلزام أفراد قوة إنفاذ القانون باستخدام كاميرات مراقبة لسلوكهم وفرض قيود على استخدام القوة المميتة.

المصدر: “رويترز”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.