تسجيل الدخول

مرفت غزّاوي: الحب في زمن كورونا

كل الوطن - فريق التحرير10 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
مرفت غزّاوي: الحب في زمن كورونا

كتب أحد الشعراء قصيدة حب على حسابه في تويتر و إذا بشخص يسأله باستنكار قائلاً (تكتب عن الحب و نحن نعاني من كورونا؟!)

لماذا الاعتقاد بأن الشاعر يكتب حالة خاصة له ، فالشاعر يكتب النص الأدبي و يضع عليه لمسات من خياله و يعطره بمشاعر وجدانية ..

ولماذا لا نكتب عن الحب فليت المشاعر الانسانية الراقية و التي قائدها الحب تكون مُعدية ، فكم من البشر يعانون من نقص في المشاعر و يحتاجون لها ليتمكنوا من التعامل مع بعضهم البعض على أساسها المبني على التفاؤل و الأمل ..

لكل منا طريقته و أسلوبه في التعامل مع المشكلات التي تواجهنا و لابد أن نحترم هذه الاساليب طالما انها في النهاية تؤدي إلى الغرض المنشود و هو حل المشكلات أو التأقلم معها حتى نعرف كيفية معالجتها و التخلص منها ..

في هذا الوطن العزيز لكل مواطن دوره الذي لابد و أن يؤديه على أكمل وجه ، فان كان سلاح الجندي على كتفه و سماعة الطبيب على أُذنه ..فإن قلم الكاتب في يده ..كلها أسلحة نحارب بها من أجل بلادنا و كل مواطن يدافع في مجاله بطريقته ..
و إذا كان الحظر على التجول لمصلحة الصحة فانه لم يوجد أي حظر عل المشاعر ، و لذلك لنعبر و نكتب و نمارس الاحساس حتى لا نتحول لآلات على هيئة بشر تفتقر إلى مقومات الحياة ..

الإيمان بالقضاء و القدر و العلم الأكيد بأن رحمة الله وسعت كل شيء و التوكل عليه سبحانه و تعالى يجعل منا الانسان المؤمن الذي لا يهاب و لا يخاف و يمارس حياته بشكل طبيعي لثقته التامة بأن الغد سيكون أفضل باذن الله ..
و لنتحدث عن الحب ..هذه العاطفة التي تجمّل الحياة من حولنا و تهبها ألوان البهجة و الرغبة في العطاء ، العطاء الذي هو من أرقى المشاعر.

الحب بمعناه الشامل و بكل أشكاله الذي يجعل النفس صافية تستشعر الأمان و تهبه لكل من حولها ..
الحب هو ذاك الاحساس الذي تبدأ منه كل القيم الانسانية التي تُبنى بها المجتمعات الصحية ..
سنظل نكتب عن الحب و نتحدى كورونا بأقلامنا ،،،،

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.