تسجيل الدخول

تأسف على نشرها قصيدة له مهتزة الوزن..د. خوجة يصحح أخطاء "عكاظ" المطبعية عبر "فيس بوك"

2010-09-02T01:02:00+03:00
2014-03-09T16:06:15+03:00
محليات
kolalwatn2 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
تأسف على نشرها قصيدة له مهتزة الوزن..د. خوجة يصحح أخطاء "عكاظ" المطبعية عبر "فيس بوك"
كل الوطن

كل الوطن – متابعات: أبدى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة أسفه على ارتكاب صحيفة عكاظ أخطاء مطبعية خلال نشرها اليوم قصيدته "الملك الجليل".

كل الوطن – متابعات: أبدى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة أسفه على ارتكاب صحيفة عكاظ أخطاء مطبعية خلال نشرها اليوم قصيدته “الملك الجليل“. 

وعلق الوزير خوجة في صفحته على موقع فيس بوك مبدياً امتعاضه من الأخطاء التي ارتكبتها الصحيفة بحق القصيدة قائلاً: “نشرت صحيفة (عكاظ) اليوم قصيدتي (الملك الجليل)، لكن للأسف حصلت أخطاء مطبعية في النشر هزت المعنى والوزن في بعض الأبيات؛ لذلك أعيد نشرها هنا“.

يُذكر أن القصيدة لحنها الموسيقار محمد شفيق، وأداها الفنان محمد عبده، وستبث في اليوم الوطني، وفق ما ذكره الوزير خوجة على صفحته.

القصيدة: 

سلاماً أيها الملك الجليلُ .. وعهداً لا يحيد ولا يميلُ

أحاورُ فيك شعري وهو بحرٌ.. فيصمتُ في مقامك لا يقولُ

لأنك يا مليكي فوق مدْحي.. ومهما زدتُ في وصفي قليلُ 

وأنتم من تُعز به المعاني.. ويسمو الحرفُ والقلم النبيلُ 

سأترك للقوافي ما تشاءُ.. وأبعثُ مهجتي حُباً يسيلُ

يسابقني المحبةَ كل قلبٍ .. وتنشدها الروابي والسهولُ 

وتعزفها السراةُ بكل فخرٍ .. وترقص من معانيها النخيلُ 

ويحملها الصّبا في كل نجدٍ .. معطرةً معززةً تجولُ 

ويهتف يا صبَا نجدٍ حجازٌ.. ينغّمها توحّدنا الجميلُ 

لأنك فارس الأزمات شهمٌ.. ويخضعُ إنْ أردتَ المستحيلُ 

رضيت كتابَ ربك خير نورٍ .. لدربك أن يكون هو الدليلُ 

رفعتَ الرايةَ العصماءَ فخراً .. مرفرفةً فضاءَ لنا السبيلُ 

سلمتَ لتخدم الحرمين أجراً.. من الرحمن يرفله القبولُ 

أعبدَ الله لا تخشَ العوادي .. وحكمُك ذاك ما سن الرسولُ 

وقولك ناصعٌ أصلٌ وفصلٌ.. وصدقك قاطعٌ سيفٌ صقيلُ 

وإنك في السلام أبٌ رحيمٌ.. وإنك في الوغى أسدٌ صؤولُ 

وتدْمعُ إنْ رأيتَ الطفل يبكي .. كأنك ظل والدِه الظليلُ 

وهمّك أن يعيش الناس أمناً.. وتسهرُ عنهمو ليلاً يطولُ 

وإنك إنْ فرحْتَ وإنْ حزنْتَ.. لكلٍ منهمو الخل الخليلُ 

يزفّ الشعبُ أفئدةَ التفاني ..وحُباً في الحنايا لا يزولُ 

فأنت مليكنا مدّ اليمينا .. سنتبعُ بالمحبة ما تقولُ

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.