واستعرض الاجتماع أفضل التجارب بين الدول الأعضاء للتخفيف من حدة آثار أزمة فيروس “كورونا “على النساء والفتيات وعرض جهود الدول الأعضاء لأفضل التجارب والسياسات المتبعة على الصعيد الوطني لاحتواء الأزمة والتعامل معها، كما ناقش التقرير الصادر عن قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية بعنوان” الآثار والتداعيات الصحية والاجتماعية والتنموية لفيروس ” كورونا -19 ” الوضع الحالي والتصور لما بعد الكورونا” وخاصة الجزء المتعلق بالآثار السلبية المنعكسة على النساء والفتيات.

وطالبت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية آمال حمد، بضرورة الربط مع الشبكات والمنتديات الإقليمية والعالمية، وإنشاء شبكة عربية لمناصرة ودعم وتوحيد الجهود العربية لإسناد المرأة في بلادها بالمحافل الإقليمية والدولية ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه ضد النساء الفلسطينيات والاستمرار في الضم و التوسع والسيطرة على الأراضي الفلسطينية.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحميل إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال مسؤولياتها تجاه العاملات داخل الخط الأخضر وتوفير الرعاية الصحية لهن، ومنع تفشي الفيروس بالمناطق التي يسيطرون عليها مثل مناطق “ج” والقدس بين الأسر الفلسطينية، وضرورة تفعيل دور لجنة الطوارئ لحماية النساء أثناء النزاعات المسلحة، ودراسة الآثار على المرأة الفلسطينية الناتجة عن سياسة التوسع والضم الإسرائيلية في ظل جائحة” كوفيد 19″.