وقال الراجحي في تصريح له : إن الكسوف لا يحجب الأشعة فوق البنفسجية وهي الأشعة التي لا نشعر بها وتسبب الضرر للعين، مبينًا أن الضوء يدخل من خلال الحدقة (البؤبؤ) ويتجه نحو شبكية العين التي تستقبل هذا الضوء وتقوم بترجمته إلى الصور التي يراها الدماغ ، باستخدام ملايين الخلايا العصبية.

وأضاف أنه إذا تعرضت شبكية العين للضوء الشديد والأشعة فوق البنفسجية مثل تلك التي تأتي مباشرة من الشمس في وقت الكسوف يمكن أن ينتج تلف في الشبكية دون الشعور بألم أو أي أعراض والتأثيرات قد لا تظهر إلا بعد ساعات أو اسابيع وتقييم درجة الإصابة يعتمد على الفترة الزمنية التي يتم النظر فيها إلى الشمس ودرجة تأثر الشبكية .

وبين الراجحي أن المصاب قد يعاني من بعض الأعراض كالصعوبة في تمييز الأشكال أو الرؤية الضبابية وبقع سوداء في مجال الرؤية والحساسية الشديدة من الضوء.

وأكد على أنه لا يوجد حاليا علاج لاعتلال الشبكية الشمسي وقد تتحسن العين بعد فترة زمنية بشكل جزئي ولكن عادة لا يعود النظر إلى وضعة الطبيعي ويعود حجم تأثر العين على مدى الضرر الذي احدثته الأشعة فوق البنفسجية، مشيرًا إلى أنه إذا تأثرت البقعة الصفراء في مركز البصر فقد قد يكون هناك فقدان دائم للبصر لاسمح الله .

وشدد الراجحي على أن النظارات الشمسية والنظر من خلال الجوّال وفتحة كاميرا التصوير للشمس لن تحمي العين من وقوع الإصابة، مبيناً أن الأشعة أثناء فترة الكسوف قوية جدا ويكون البؤبؤ متوسعاً وبالتالي تحترق الخلايا الموجودة في مركز البصر في الشبكية.