وقال تقرير الاتجاهات العالمية السنوي والذي تصدره المفوضية قبل يومين من تاريخ 20 يونيو والذي يصادف يوم اللاجئ العالمي، إن المملكة تعتبر في مصاف الدول المانحة الكبرى للمفوضية على مستوى العالم حيث ساهمت بحوالي 340 مليون دولار أمريكي لدعم المفوضية منذ عام 2010 م، مبيناً أنها قامت بتنفيذ أكثر من 129 مشروعًا إنسانيًا للنازحين قسريا. وتعمل المفوضية مع كل من مقام وزارة الخارجية، ومقام وزارة الداخلية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والصندوق السعودي للتنمية، وغيرها من الجهات التي تدعم برامج المفوضية حول العالم.

وذكر تقرير المنظمة أنه قد تم توفير أكثر من 53 مليون دولار أمريكي عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، كما قام الصندوق السعودي للتنمية بتمويل مشاريع بما يربو عن 80 مليون دولار امريكي، وذلك لمساعدة النازحين في اليمن واللاجئين السوريين والصوماليين والأفغان والروهينجا. أما اللاجئون أو الزائرون الذين يعيشون داخل المملكة من اليمن وسوريا وميانمار فقد وصل عدد المستفيدين الى2,238,38 سوري، 2,237,538 يمني، 241,110 من الروهينغا، حيث استفادت هذه الفئات من خدمات عدة في مختلف القطاعات ومنها الصحة والتعليم وتسهيلات الاقامة.

وأوضح التقرير أن المفوضية السامية للأمم لشؤون اللاجئين قامت بالتعاون مع مقام وزارتي الخارجية والإعلام، بترتيب عدد من الفعاليات للتذكير بيوم اللاجئ العالمي في المملكة ورفع الوعي حول محنة ما يقارب 80 مليون شخص نازح قسري حول العالم، والإشادة بشراكتها الإنسانية مع المملكة العربية السعودية للتخفيف من معاناتهم، وذلك من خلال اضاء برج المملكة، وهو أحدأاهم معالم الرياض بلون الازرق – لون شعار المفوضية، والإعلان عنه في شاشات إعلانية في ثلاث طرق رئيسية في الرياض، وإطلاق حملة رسائل نصية في الرياض وجدة والخبر، بالإضافة لإجراء مقابلات إذاعية وعلى المنصة الالكترونية للتواصل الحكومي مع سعادة السفير خالد خليفة، مستشار المفوض السامي للتمويل الاسلامي وممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي، ونشر معلومات واحصائيات في مختلف وسائل الإعلام المرئي والالكتروني.

وناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم كافة الدول حول العالم ببذل المزيد من الجهد لتوفير المأوى لملايين اللاجئين وغيرهم ممن هجرتهم النزاعات أو الاضطهاد أو الأحداث التي تُخل بالنظام العام على نحو خطير. فقد أظهر تقرير صادر اليوم أن النزوح القسري يطال تأثيره الآن أكثر من واحد بالمائة من سكان العالم – وبالتحديد 1 من بين 97 شخصاً – مع عدم قدرة المزيد والمزيد من أولئك الفارين على العودة إلى ديارهم.