وبيّن أن حضور المناسبات الاجتماعية مشروط بتطبيق البروتوكولات الصحية الخاصة بقاعات الأفراح أو تجمعات العزاء، والتي تنصّ على ألا يزيد عدد الحاضرين عن 50 شخصاً.

وأكد الشلهوب أنه في حال زاد عدد حضور المناسبة الاجتماعية عن هذا العدد، فإن التجمع سيطبّق عليه لائحة الحد من التجمعات، إضافة إلى معاقبة صاحب المنشأة التي احتضنت المناسبة.