وذكرت الوزارة أنها سجلت 37 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 1267 حالة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية محمد العبد العالي في مؤتمر صحفي حول تطورات كورونا، إن العودة الحذرة مهمة للغاية في مواجهة الجائحة.

وأضاف الدكتور العبد العالي أن هناك تذبذباً في معدل نمو العدوى بالفيروس، مشدداً على ضرورة العودة بحذر وبعادات جديدة لمواجهة كورونا، مشدداً على ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي في مواجهة الوباء.

وأعلن المتحدث عن تطبيقات ذكية تقدم نصائح صحية لمواجهة كورونا.

وقال متحدث الصحة إن معدل نمو العدوى بدأ في الاستقرار، ونأمل أن ينخفض خلال الأيام المقبلة.

وحث الدكتور العبد العالي على لبس الكمامة عند الخروح، والحرص كل الحرص على التباعد الاجتماعي.

من جانبه، قال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب: «العودة لا تعني زوال المخاطر، ومنع انتشارها يكون بالالتزام، سنتابع تنفيذ التعليمات، وسنطبق العقوبات بحق المخالفين».

وأضاف الشلهوب: «وردنا كثير من الاستفسارات حول مكة المكرمة هل يشملها عودة الحياة، أؤكد أن الموافقة الكريمة شملت جميع مدن ومناطق المملكة مع تعليق العمرة».

وفي السياق ذاته، أكد متحدث الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن نسب الحضور في مقارّ العمل لا تتجاوز 75 في المائة مع تطبيق الدوام المرن، والبروتوكولات الصحية.

وأضاف متحدث الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: «قامت الوزارة بـ66 ألف زيارة تفتيشية على مقارّ العمل للتأكد من تطبيقها للإجراءات».

كشف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، عن ارتفاع عدد الحالات الحرجة المصابة بفيروس “كورونا” المستجد خلال هذا الأسبوع بنسبة 9%.

وقال خلال المؤتمر الصحفي الدوري للوزارة اليوم (الأحد)، إن المملكة بدأت مرحلة مهمة جداً من مراحل مواجهة “كورونا” بعد عودة الحياة الطبيعية بشكل كامل، مشدداً على ضرورة الالتزام بكافة السلوكيات الصحية من أجل العودة بحذر، والالتزام بالإجراءات الاحترازية في مقار العمل وتطبيق التدابير الوقائية خلال الزيارات الاجتماعية.

وحول الحاجة لإنشاء مستشفيات عزل أو محاجر لعدم نشر العدوى بين المرضى العاديين ومصابي كورونا، أكد أن كافة المنشآت الصحية بالمملكة يتوفر بها أقسام ووحدات، وإذا دعت الحاجة إلى ذلك سيتم تنفيذها على الفور، مؤكداً جاهزية الوزارة للتعامل مع كل الحالات الحرجة بهذه الجائحة.