تسجيل الدخول

اجتماعات مرتقبة…عراقيل أمام استئناف القاهرة وبغداد مشروعات الطاقة المشتركة

كل الوطن- فريق التحريرمنذ 15 ثانيةآخر تحديث : منذ 15 ثانية
اجتماعات مرتقبة…عراقيل أمام استئناف القاهرة وبغداد مشروعات الطاقة المشتركة
كل الوطن  – سبتونيك عربى :  ما أعلنه وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الأربعاء الماضي، لم يتضمن الكثير من التفاصيل، غير أنه أكد عزم بلاده على عقد مباحثات ثلاثية تضم العراق ومصر والأردن.

وقال حسين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في بغداد: “بحثنا إمكانية عقد مباحثات ثلاثية تضم بغداد والقاهرة وعمان”، مؤكدا على “أهمية التعاون الثنائي المشترك في مكافحة الإرهاب والطاقة وملفات أخرى”.

وبحسب الخبراء، فملف الطاقة بين الدول الثلاثة بات ذات أهمية كبرى، خاصة أن المضي قدما في المشروعات المرتقبة يستوجب القضاء على الجماعات الإرهابية لضمان سلامة المشروعات.

فى أكتوبر 2016 حين استقبل الدكتور حيدر العبادى رئيس الوزراء العراقي حينها، المهندس طارق الملا الذى أجرى زيارة إلى العراق على رأس وفد بترولى وخلال هذا اللقاء بحث الجانبين أسس التعاون المشترك وتبادل الخبرات فى

مختلف الصناعات البترولية من بحث واستكشاف وتنمية وإنتاج وتطوير وصيانة البنية الأساسية.

كما أكد رئيس الوزراء العراقى، أن آفاق التعاون والمشروعات الاستراتيجية المشتركة ستزداد مع مصر خلال الفترة القادمة، مشددا على أهمية التكامل والتعاون مع مصر.

في البداية قال الخبير النفطي العراقي حمزة الجواهري، إن مشروع خط أنابيب “البصرة -العقبة” العملاق قد يصل مصر أيضا.

وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، “أن المشروع تعطل بسبب كلفته، والتي  والتي تصل إلى نحو 18 مليار دولار، حيث تكون كلفة نقل البرميل الواحد إلى 6 دولارات، في حين أن العراق ينقل نفط للخليج العربي بكلفة لا تزيد عن 60 سنتا”

وأوضح أن “هذه الأسباب هي التي تجعل العراق في موقف متردد من عملية التنفيذ”.

وفيما يتعلق بمشروع الغاز المصري الذي يفترض أن يغذي الأردن والعراق، شدد على أن “المشروعين يمرا  من خلال منطقة غير آمنة حتى الآن، وتنتشر فيها عناصر داعش، وتعتبر ملاذهم الآمن تحديدا في وادي حوران”،

ويرى أنه “لا أحد يتوقع أن يخرج تنظيم داعش من هذه المنطقة بسهولة، وأنه قد يحتاج لنحو 10 سنوات للخروج من المنطقة”.

أما من الجانب المصري يقول الأكاديمي الاقتصادي المصري الدكتور محمد زكريا: إن “الجماعات الإرهابية تنفذ عمليات الحرب بالوكالة في العديد من الدول والمناطق التي تمر من خلالها عمليات النفط والغاز، كما هو في سوريا والعراق وليبيا”.

وأضاف زكريا أنه “حال انتهاء المشاريع المقررة مع الأردن والعراق وكذلك تصدير الغاز المصري، ينعكس الأمر بفوائد اقتصادية كبيرة جدا على مصر، وأن بعض الدول التي تدعم تلك الجماعات تهدف لعدم تنفيذ المشروعات”.

وأوضح أن “مصر ستصبح من الدول الكبرى المصدرة للغاز خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد الاكتشافات الكبيرة التي أعلن عنها”.

وفي مارس/ آذار عقدت  قمة ثلاثية في القاهرة ضمت الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، بالإضافة إلى رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي في ذلك الوقت.

ووقع الأردن والعراق في التاسع من نيسان/أبريل 2013 اتفاق إطار لمد أنبوب يبلغ طوله 1700 كلم لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير بالعقبة، بكلفة تقارب 18 مليار دولار وسعة مليون برميل يومياً.

ووفق المشروع الذي لم يبدأ تنفيذه بعد، يفترض أن ينقل الأنبوب النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة (545 كلم جنوب بغداد) إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة (325 كلم جنوب عمان).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.