تسجيل الدخول

الفرصة الأقوى… تطورات مهمة بشأن السعودي حميدان التركي المعتقل في أمريكا

2020-07-08T14:27:39+03:00
2020-07-08T16:01:04+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث : منذ ساعتين
الفرصة الأقوى… تطورات مهمة بشأن السعودي حميدان التركي المعتقل في أمريكا

كل  الوطن-  وكالات  :   كشف ابن السعودي حميدان التركي، المحتجز في أمريكا، تطورات مهمة، بشأن والده المعتقل في الولايات المتحدة.

وقال تركي حميدان التركي، عبر حسابه بموقع “تويتر”، مساء أمس، “بعد عام من التأجيل يقف اليوم والدي أمام لجنة الإفراج المشروط التي تعتبر فرصة الوالد القانونية الأقوى للإفراج بعد اكتمال المدة الأدنى من محكوميته”.

وأضاف أن “هذه الجلسلة تختلف عن سابقها من الجلسات حيث سبقها حرمان لوالدي من حق الاتصال لمدة ستة أشهر ونظرا لكون الجلسة لا تسمح بحضور المحامين ويحضرها والدي حميدان التركي بدون تمثيل قانوني، ننتظر انتهاء الجلسة وتواصل والدي مع محاميه لنعرف نتيجة الجلسة”.

وأكد تركي، اليوم الأربعاء “حتى الآن لم يصلنا خبر عن نتيجة جلسة الإفراج المشروط لوالدي حميدان التركي، وبما أننا دخلنا في نهاية وقت الدوام الرسمي فالمتوقع أن تصلنا النتيجة غدا”.

وأوضح “حسب إفادة السجن لمحامي والدي حميدان التركي إنه نُقل إلى العزل الانفرادي بعد جلسة الإفراج المشروط، لذلك لم يتمكن من التواصل مع محاميه ولم نتمكن من معرفة نتيجة الجلسة، علما أن نتيجة الجلسة عادة تصدر خلال 24-48 ساعة بعد الجلسة”.

ويعتبر مثول والده الموقوف في أمريكا أمام لجنة الإفراج المشروط (البرول) تعتبر فرصته القانونية الأقوى للإفراج بعد اكتمال المدة الأدنى من محكوميته (8 سنوات إلى مدى الحياة)، وفقا لصحيفة “عكاظ” السعودية.

ونظرت اليوم جلسة التركي، بعد عام من التأجيل أمام لجنة الإفراج المشروط، إذ شهدت آخر الجلسات الخاصة بلجنة الإفراج المشروط يوليو/ تموز 2019، رفضها الإفراج عنه، فيما تترقب أسرته ‏قرار قاضي محكمة مقاطعة أراباهو في كلورادو الأمريكية، بشأن الموافقة على ترحيله لاستكمال بقية محكوميته في السعودية.

وبدأت القصة عندما تم احتجاز حميدان التركي، الذي كان طالب دكتوراه سعودي، “مبتعث” من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية؛ لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة، مع زوجته سارة الخنيزان، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، قبل أن يتم الإفراج عنهما بفترة قصيرة.

ولكن تم إعادة اعتقال التركي مجددا في عام 2005 بتهمة اختطاف خادمته الإندونيسية وإجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها وحجز وثائقها، وعدم تجديد إقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح لسكن البشر، والحكم عليه بالسجن 28 عاما.

وفي عام 2011، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه من 28 سنة إلى 20 سنة، وذلك لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي حسب شهادة آمر السجن.

ويقول التركي وعائلته إنه بريء من جميع التهم الموجهة إليه، وإنها لفقت إليه، بعد أن رفض العمل لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية الداخلية (إف بي أي) ضد بلاده، وفقا لموقع “إرم”، وأنه أمضى سنوات من عمره في السجن دون ارتكاب أي ذنب، تعرض خلالها لمعاملة سيئة في السجون ومحاولات اغتيال على يد مساجين خطرين.

وقال موقع “سبق” السعودي، في تقرير سابق، إن التهم الموجهة بحق التركي ملفقة، وراءها دوافع سياسية، وذلك بسبب أحداث 11 سبتمبر/أيلول، التي أخضع بسببها العديد من المسلمين في الولايات المتحدة إلى التحقيق والاعتقال والسجن لمجرد الاشتباه.

وأشارت إلى أن السلطات الأمريكية أخضعت التركي للمراقبة منذ عام 1995 للاشتباه بعلاقته بالإرهاب، وذلك لعلاقاته الواسعة التي فرضها عليه عمله في مشروع مكتبة البشير، وفي عام 2004 وجدت السلطات الأمريكية مدخلا، حيث تبين لها انتهاء إقامة خادمته الإندونيسية “زليخة”، وسعت الحكومة منذ تلك اللحظة لجعلها شاهدة ضد “حميدان”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.