تسجيل الدخول

الكويت… خلافات حول شروط عودة الدراسة

كل الوطن - فريق التحريرمنذ 47 ثانيةآخر تحديث : منذ 47 ثانية
الكويت… خلافات حول شروط عودة الدراسة

كل الوطن – وكالات: أفادت صحيفة كويتية بأن وزارة الصحة وضعت اشتراطات صحية تتعلق بعودة الدراسة الشهر المقبل، قد تكون من الصعب على وزارة التربية تنفيذها نظرا لضيق الوقت.

ونقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية، مساء اليوم السبت، عن مدير إدارة منع العدوى بوزارة الصحة، أحمد المطوع، أن وزارته وضعت الشروط الواجب اتباعها للحفاظ على سلامة وصحة الطلبة، ومنها ارتداء الكمامة لكل طالب، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، على أن يكون بين كل طالب وآخر متران على الأقل، مع توفير المطهرات والمعقمات وغيرها من الأمور الضرورية، وذلك للحفاظ على النظافة العامة.

صورة التقطت بواسطة درون للطرق الخالية في مدينة الكويت بعد الإغلاق التام في البلاد، خشية تفشي فيروس كورونا، في مدينة الكويت العاصمة، الكويت، 16 مارس / آذار 2020

وشدد المطوع على ضرورة الابتعاد عن الازدحام عند المداخل والمخارج في المدارس، وإجراء فحص يومي للطلبة عن طريق الجهاز الحراري، مع توفير مكان لحجر الطلبة والعاملين في المدارس، ممن تبدو عليهم أعراض المرض.

وأشار إلى أن توصية وزارة الصحة إلى وزارة التربية التي تنوي استئناف الدراسة الشهر المقبل، هي أمر سابق لأوانه، منوها إلى أن هناك متسعا من الوقت والأوضاع الصحية تتغير بشكل مستمر، وحتى موعد بدء الدراسة سيكون لكل حادث حديث، وبأنه إذا كان الوضع الصحي لا يساعد على العودة للدراسة فإنه سترفع توصية بذلك إلى الجهات المعنية.

من جانبها، أشارت مصادر تربوية مطلعة أنه من الصعب جدا توفير طلبات وزارة الصحة وتنفيذ الاشتراطات الصحية، لاسيما وأن التعاطي سيكون مع تلاميذ وطلبة صغار، مشيرة إلى أن الوقت أصبح ضيقا ولا يوجد مجال لذلك، وبأن سلامة الأولاد خط أحمر.

وأفادت الصحيفة بأن عودة الطلبة إلى المدارس مرهون باستقرار الحالة الصحية في البلاد، وعودة الأمور إلى ما هي عليه قبل أزمة كورونا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.