تسجيل الدخول

جنبلاط أمام مشايخ الطائفة الدرزية: “عند صراع الأمم احفظ رأسك!”

كل الوطن - فريق التحريرمنذ 18 ثانيةآخر تحديث : منذ 18 ثانية
جنبلاط أمام مشايخ الطائفة الدرزية: “عند صراع الأمم احفظ رأسك!”

كل الوطن – وكالات: عبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط عن اعتقاده “بوجود صراع أمم كبير جدا، على كل منطقة الشرق وعلى لبنان”، وقال:”لسنا نحن في لبنان من يستطيع تغيير هذه المعادلات”.
إقرأ المزيد

تقرير: لبنان يلتفت نحو الصين بعد رفض الغرب والعرب مساعدته في تجاوز الأزمة
وأكد أن”معركتنا كلبنانيين، هي الصمود الاجتماعي والغذائي والاقتصادي، فالجوع لا يفرق بين أحد، معركتنا التآخي والتضامن”.

جاء كلام جنبلاط، في لقاء عقده في قصر المختارة، عصر أمس، في حضور حشد كبير من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، وعدد من المسؤولين الحزبيين وشخصيات وفاعليات.

وألقى جنبلاط كلمة في الحضور قال فيها: “اليوم في هذه اللحظة، واعذروني لن أدخل في التحاليل السياسية الكبرى، لسبب بسيط، وهو كما تعلمون، ثمة قول شهير “عند صراع الأمم احفظ رأسك”، وهناك صراع أمم كبير جدا على كل منطقة الشرق وعلى لبنان، لسنا نحن في لبنان وفي الطائفة المعروفية العربية التوحيدية، من يستطع تغيير هذه المعادلات، علينا عند مرور هذه العاصفة أن ننحني، وستمر وسنصمد”.

وتابع: “أما في الموضوع الداخلي الدرزي، فلقد أقدمت وبرعاية من الرئيس نبيه بري، على لقاء الأمير طلال أرسلان، في ما يتعلق بتذليل ما تبقى من مشاكل دامية، حدثت في العامين الماضيين، والذي سبقه في الشويفات والبساتين، وهناك بعض العثرات في البلدتين”.

وقال:”أما وباء كورونا فلن يقف، ولا يوجد في الأمد المنظور أي لقاح، وقد يأخذ اللقاح سنة أو سنتين، ونرى في المدة الأخيرة كيف يتفشى في كل مكان”.

وتابع: “التضامن بيننا مسؤولية كبيرة، وهناك مشكلة فالبطالة شملت عشرات الآلاف، ووحدها الجامعة الأمريكية أنهت عمل 800 موظفا، والخير لقدام، مع الأسف”.

أضاف: “منذ زمن طويل تفشت المخدرات، وتتفشى أكثر في العوز والفقر والقلق، وعلينا التنبه للأمر، مثل الشذوذ الجنسي، كما حصل في إحدى القرى، عندما تحرش معلم بأحد الأطفال، هو مريض وتلك جريمة”.

وتابع: “معركتنا كلبنانيين، الصمود الاجتماعي والغذائي والاقتصادي، فالجوع لا يفرق بين أحد، معركتنا التآخي والتضامن، وعلى مشارف هذا الشهر، ستأتينا كارثة شبيهة بكورونا، وهي قضية النفايات”.

وأردف: “على البلديات أيضا، من أجل حماية المواطن، أن تزيد من الحراس الليليين، حماية للمواطنين، حيث الجوع قد يؤدي إلى الجريمة والخطف والاغتصاب وغير ذلك، ولا بد من الحرس البلدي المكثف”.

وختم “أخيرا أستشهد بقول: إن الجهل يقود إلى الخوف، والخوف يقود إلى الحقد، والحقد يقود إلى الكراهية والكراهية تقود إلى العنف”.

المصدر: الوكالة الوطنية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.