تسجيل الدخول

محمد بن زايد والملك عبد الله يجددان رفضهما لخطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية

كل الوطن- فريق التحريرمنذ دقيقة واحدةآخر تحديث : منذ دقيقة واحدة
محمد بن زايد والملك عبد الله يجددان رفضهما لخطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية
كل الوطن  – وكالات – بيان من الديوان الملكى الاردنى    :  جدد ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، التأكيد على رفض الإمارات والأردن أي إجراءات أحادية من جانب السلطات الإسرائيلية فيما يخص القضية الفلسطينية، ومن بينها خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية محتلة في الضفة الغربية.

وبحث الجانبان خلال زيارة عاهل الأردن إلى الإمارات، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، سبل التعاون بين البلدين في جميع المجالات وعدد من التطورات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية و”التداعيات الخطيرة” لخطوة الحكومة الإسرائيلية المعلنة بضم أراض في الضفة الغربية.

وعبّر الملك وولي العهد عن رفضهما لأي إجراءات أحادية، وأكدا أنها ستكون مخالفة للقرارات الدولية وتقوض فرص ومساعي تحقيق السلام بالمنطقة.

من جانبه أوضح الملك عبد الله أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتحقيق السلام العادل والشامل، وبما يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أشاد بالتحركات الإماراتية الدبلوماسية التي وصفها بالنشطة في عواصم كبيرة حول العالم لدعم الموقف الرافض لخطة الضم الإسرائيلية.

وعلى حسابه على موقع التواصل الاجتماعي في موقع “تويتر”، أكد محمد بن زايد على الحرص المشترك مع الأردن على دعم “وحدة الصف العربي أمام التحديات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها والعمل على حل قضاياها من خلال التفاهم والحوار”.

وأشار الجانبان أيضا إلى ضرورة الدفع بالخطوات والحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.