تسجيل الدخول

رسائل المغدورة “زينب” تكشف عن همّة عالية وذكاء متقّد

2020-07-23T13:41:40+03:00
2020-07-23T13:42:06+03:00
جرائم وحوادثمحليات
كل الوطن - فريق التحريرمنذ 42 ثانيةآخر تحديث : منذ 42 ثانية
رسائل المغدورة “زينب” تكشف عن همّة عالية وذكاء متقّد

كل الوطن – الرياض: رسائل قصيرة خطتها أنامل زينب أبنة الثامنة عشر ربيعاً، لكنها تحمل معان ٍ كبيرة تكشف عن نبوغ وذكاء متّقد وهمة لاحدود لها ، تلك الرسائل التي كانت تبعث بها زينب بها لمعلمتها فوزيه سهيل الخلف في ثانوية الشعبة الأولى حملت في طياتها نظرة مليئة بالثقة والعزيمة والطموح المتدفق والروح الوثابة الشاخصة لمستقبل مختلف.

20200723 113824 - كل الوطن
20200723 113658 - كل الوطن

وخطت زينب رسالة مختلفة وكأنها تنعى نفسها مبكراً، فدعت معلمتها فوزيه بأن تدعو لها في ظهر الغيب، وكأن يدها خطت دون أن تعلم ما يخبأه القدر لها وهو الرحيل المبكر عن دنيانا الفانية !. زينب التي ووريت الثرى ليل أمس الأول الأربعاء والتي راحت هي وشقيقاتها الثلاث وشقيقهم مؤيد ضحية جريمة قتل مروع وقعت الأربكل الوطن – الرياض: عاء قبل الماضي في بلدة الشعبة بمحافظة الأحساء، خلفت ورائها إرثاً من الحب والصفات الإنسانية وإنموذجاً متميزاً لبنات هذا الوطن العظيم، بناتنا اللاتي يجسدن همة وطنهم نحو مستقبل مختلف، ولا تختلف زينب عن شقيقاتها وشقيقها الذين لم يختاروا أن يرحلوا سوياً لكنه القدر، فجميعهم تميزوا تميزاً لافتاً علماً وأخلاقاً .

معلمتها فوزية الخلف أطلقت لمشاعرها العنان لتعبر عن حجم التأثر لفقدان واحدة من طالبات الوطن النجيبات التي كانت تنبئ عن واحدة من بنات الوطن العظيمات ،فقالت :

” طالبتي التي عرفتها في الصف الأول ثانوي والصف الثاني الثانوي وكنت منتظرة وصولكم للصف الثالث ثانوي لتتم فرحة تخرجي بكن لكن القدر غير ذلك لازلت احتفظ ببعض القصاصات التي كانت تكتبها وتقدمها لي والتي كانت بمثابة رسائل إيجابيه أحسست بشعور التفاؤل والأمل تلميذه متميزة، تبدأ يومها المدرسي بابتسامه صباح الخير استاذه وبعد نهاية الدرس تعقيبا اليومي الله يعطيك العافية أستاذة!

عن من نتحدث يا زينب.. هل نتحدث عن هدوئك حيث كنت كالنسمة الخفيفة التي تمر وتعطر اجواء من حولها بالذكر الطيب أم نتحدث عن تميزك وأدبك وسمو أخلاقك ،ومهما ذكرنا وتحدثنا تبقى الكلمات أمامك قليلة فكم تمنيت وتمنيت أن أراك خريجة ترفعين قبعة التخرج بكل فرح وتقدمين نحو المستقبل بكل سرور محققة حلمك ولكن القدر كان أسرع من ذلك، فرحم الله ابتسامه لا تنسى ولن اقول وداعا لأنك لازلت حية في قلبي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.