‏ جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس للحديث عن مستجدات فيروس كورونا الجديد كوفيد -19، منوهاً أن المؤتمر الصحفي سيتوقف ، وستتم العودة بعد عيد الأضحى المبارك بمشيئة الله .

وأوضح أن الإعلان خلال الأيام القادمة عن الحالات والبيانات والمستجدات حول الفيروس سيكون من خلال المنصات الرئيسة للتواصل التي خصصتها وزارتي الصحة والإعلام بحيث ستكون البيانات عبر الموقع الرسمي.

كما أعلن عن تسجيل 2238 حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (260394) حالة، من بينها (44269) حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (2170) حالة حرجة.

وأشار العبدالعالي إلى أن عدد المتعافين ولله الحمد وصل إلى (213490) حالة بإضافة (3092) حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات (2635) حالة، بإضافة (34) حالة وفاة جديدة،”ويوضح الجدول المرفق توزيع الحالات الجديدة في مدن المملكة، وكذلك أعداد الإصابة والتعافي والوفيات عالمياً” فيما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (2900000) فحص مخبري دقيق.

وقال بأن الحالات المسجلة وعددها (2238) حالة، بلغت نسبة الإناث فيها 39% والذكور 61%، أما كبار السن في الحالات المسجلة اليوم 6٪، والأطفال 10٪، والبالغين 84٪.

وأضاف العبدالعالي أنه يستلزم التقيد بالإحترازات الوقائية خلال الأيام القادمة والتي ستشهد العديد من المناسبات خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك من خلال الحرص على غسل اليدين وتغطية الانف والفم، وترك مسافات أمنة، والتقيد بالعدد المحدود للحضور، والإمتناع عن المصافحة، والتهوية الجيدة للمكان، وعد مشاركة الأدوات الخاصة، والاعتذار وعدم الحضور عند وجود الأعراض.

وأكد عدم وجود علاقة بين إرتفاع حرارة الطقس وإنتشار الفيروس، مشيراً إلى أن حالات الوفيات خلال الأسابيع القليلة تشهد إستقراراً مع بعض النزول في تسجيلها عن السابق.

وجدّد الدكتور العبدالعالي التوصية لكل مَنْ لديه أعراض أو يرغب في التقييم بإستخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق (موعد) أو زيارة (عيادات تطمن) التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، البالغ عددها 237 عيادة، أو الاتصال برقم مركز (937) للإستشارات والإستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والإستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.