وقدمت الرئاسة عددًا من الخدمات من ضمنها (مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفة) للعام الثالث على التوالي، وهو عبارة عن ترجمة فورية متزامنة لخطبة يوم عرفة.

وتبث ترجمة خطبة عرفة عن طريق التطبيق الإلكتروني بواسطة الأجهزة الذكية (Arafat Sermon app), والموقع الإلكتروني المخصص لخطبة عرفة باللغات (www.arafat.gph.gov), والبوابة الإلكترونية للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام (www.gph.gov.sa) ومنصة منارة الحرمين (https://manaratalharamain.gov.sa).

يذكر أن المشروع بدأ في عامه الأول بخمس لغات وهي (الإنجليزية، الفرنسية، الفارسية، الملاوية, والأوردية) إضافة إلى اللغة العربية, وأضيفت (اللغة الصينية) في عامه الثاني لتصبح الترجمة بست لغات.

وقد أعلن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس عن زيادة عدد اللغات هذا العام لتصبح عشر لغات، بإضافة (التركية، الروسية، الهوساوية، والبنغالية) للغات الست السابقة.

وتكمن أهمية الترجمة ودواعيها نظراً للأوضاع الراهنة في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا ، وإنفاذاً للتوجيهات الكريمة بتطبيق الإجراءات الاحترازية، واتاحت الفرصة المسلمين في جميع أنحاء العالم لاستفادة من الخطبة.

وحرصت وكالة الترجمة والشؤون التقنية على عدم حصر البث عبر نطاق محدود داخل مشعر عرفة ، وإتاحته للاستماع من أي مكان في العالم، وذلك للمساعدة في التباعد وعدم تقارب الأجساد, وعدم توزيع سماعات في يوم عرفة، وذلك لضمان عدم انتقال السماعة الواحدة بين أكثر من حاج, وإيقاف توزيع المطبوعات التعريفية ببث ترجمة الخطبة والاعتماد على الوسائل التقنية في ذلك, علما بأن جميع هذه الإجراءات الاحترازية لن تقلل من انتشار بث الخطبة.

وترتكز خطة ترجمة خطبة عرفة لهذا العام على ثلاثة محاور أساسية المحور التقنundefinedي ويقصد به التقنيات المقترحة لبث المحتوى بما يضمن جودة الصوت ووضوحه وسهولة استقباله مع ضمان استمرارية البث تحت مختلف الظروف مثل زيادة أعداد المستمعين، تقوم به الوكالة في هذا الجانب بزيادة الطاقة الاستيعابية للاستماع للبث ليصل إلى 50 مليون مستمع، وذلك بتحديث البنية التقنية الخاصة بالبث الرقمي وتحديث التطبيق الإلكتروني الخاص ببث الترجمة بواسطة الأجهزة الذكية والموقع الإلكتروني لضمان سهولة الوصول للخطبة باللغة المطلوبة ولضمان سهولة الاستخدام، آخذةً في الحسبان اختلاف المستوى الثقافي والتقني للمستمعين.

أما محور الترجمة فتتولى إدارة اللغات والترجمة بالمسجد الحرام اتباع مسلك الترجمة المنظورة لخطبة عرفات التي تتم بطريقة تسلم نص الخطبة والقيام بالترجمة وتجهيز النص المترجم وفقاً للشروط العلمية في فهم اللغة المصدر “العربية” وضوابط النشر المتبعة في اللغة الهدف “المترجم إليها” , وإذاعتها عبر الوسائل التقنية المخصصة لمشروع خادم الحرمين الشريفين للترجمة الفورية للخطب بالتزامن مع إلقاء الخطبة فوريا، وفق الضوابط المحددة

وفي المحور الإعلامي أنهت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال العمل على الملف الإعلامي لمشروع الترجمة، إذ يحتوي الملف على عدد من التقارير المقروءة والمرئية، مجدولة للنشر في الوقت المناسب لها، لضمان إيصال كل ما يخص هذا المشروع الكبير إلى مختلف أنحاء العالم لتعم الفائدة للجميع بإذن الله.

يذكر أن حكومة المملكة تسعى إلى تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين، وتتكاتف جميع الجهات الحكومية المعنية بتقديم هذه الخدمات طوال العام لينعم مرتادو الحرمين بأقصى درجات الراحة في تأدية مناسكهم.