تسجيل الدخول

نيران بيروت تقلق بغداد.. اكتشاف 173 حاوية خطرة بميناء أم قصر

2020-08-07T22:06:31+03:00
2020-08-07T22:06:48+03:00
عربي ودولي
كل الوطن- فريق التحرير7 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
نيران بيروت تقلق بغداد.. اكتشاف 173 حاوية خطرة بميناء أم قصر
كل الوطن  – وكالات- سبتونيك :   كشفت لجنة تابعة لشركة الموانئ العراقية، تشكلت بعد يوم من تفجيرات بيروت لجرد المواد الكيميائية عالية الخطورة في ميناء أم قصر، النقاب عن وجود 173 حاوية تحتوي على مواد خطرة، قابلة للاشتعال .

وكانت هيئة المنافذ الحدودية، أعلنت الأربعاء، موافقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على تشكيل لجنة عاجلة لجرد الحاويات المتكدسة في المنافذ الحدودية ذات الطابع الكيمياوي وعالية الخطورة.

وتأتي الإجراءات خشية وقوع انفجار مماثل في الموانئ العراقية، لما وقع في مرفأ بيروت، وما نجم عنه من أضرار فادحة.

وترافق ذلك مع حملة اطلقها ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على السلطات للتحرك قبل وقوع كارثة.

وذكرت وزارة النقل متمثلة بالشركة العامة لموانئ العراق، كشفت عن وجود 173 حاوية مواد كيماوية مخزونة، ووضعت حسب التصنيف العالمي، للخزن بعد تداعيات الانفجار المدمر الذي وقع بمرفأ بيروت الثلاثاء الماضي.

وأوضح مدير عام الشركة فرحان محيسن الفرطوسي في بيان حصلت “العين الإخبارية” عن نسخة منه، “استناداً إلى إيعاز وزير النقل بتزويد الوزارة بجرد تفصيلي ودقيق عن كافة المواد والحاويات الموجودة في المخازن وبأقصى سرعة،

حيث تمت المباشرة بجرد المواد المخزونة في الموانئ تحسباً لأي طارئ”.

وأضاف أن “عدد الحاويات التي تضم موادا مخزونة يبلغ عددها 138 حاوية، في احد مواقع الميناء ونحو 35 حاوية في موقع أخر تم خزنها حسب التصنيف العالمي ضمن معايير السلامة الدولية”، مشيرا إلى أن “المواد المخزونة في الميناء

غير انفجارية وإنما هي قابلة للاشتعال مصنفة بغير الخطرة تستخدم للأغراض الخدمية، ولحساب شركات النفط والقطاع الخاص”.

وميناء أم قصر، يقع بمحافظة البصرة جنوب العراق، قرب الحدود الكويتية، وهو من اقدم الموانئ، وأكبرها ويعد المنفذ المائي الوحيد للبلاد باتجاه دول الخليج العربي.

وشهد لبنان يوم الثلاثاء انفجارا هائلا ناجما عن اشتعال 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم (يعادل 1800 طن من مادة “TNT” شديدة الانفجار) في مرفأ بيروت، ما أسفر عن مقتل 135 شخصا وإصابة أربعة آلاف آخرين، وإلحاق الضرر بنصف

العاصمة وتشريد أكثر من 300 ألف شخص.

انفجار “الثلاثاء الأسود” أطلق عليه “هيروشيما بيروت”، نظرا لفداحته وشكل سحابة الفطر التي خلفها والدمار الذي لحق به، ما شبهه كثيرون بأنه يضاهي تفجير قنبلة نووية، ما دفع دول العالم إلى الإسراع في تقديم يد العون

والمساعدة للبنان والإعراب عن تضامنها معه في هذه الفاجعة التي هزت أرجاء العاصمة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.