تسجيل الدخول

لأول مرة “إل بي سي” تمنع بث خطاب نصر الله: بعد 4 أغسطس ليس كما قبله

كل الوطن- فريق التحرير7 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
لأول مرة “إل بي سي” تمنع بث خطاب نصر الله: بعد 4 أغسطس ليس كما قبله

كل الوطن  – فريق التحرير – وكالات :   قررت المؤسسة اللبنانية للإرسال “إل بي سي” عدم بث خطاب أمين عام مليشيا حزب الله حسن نصرالله، حتى تظهر حقيقة انفجار مرفأ بيروت، مشيرة إلى أنه قبل 4 أغسطس (يوم وقوع

الانفجار) ليس كما قبله.

وفيما طلب مسؤولون في المحطة الانتظار بعض الوقت قبل التعليق، قالت المؤسسة في بيان نشر على موقعها وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت المؤسسة عن قرارها، وهي التي تفتح هواءها طوال ساعات النهار

منذ وقوع الانفجار بنقل وقائع ما يحصل في الشارع اللبناني ومقابلات مع المواطنين”.

وقالت “اعتبارا من اليوم، قررنا وقف النقل المباشر للخطابات والمؤتمرات والدردشات والبيانات، لأن ما بعد 4 أغسطس ليس كما قبله.. لأن ما بعد الزلزال ليس كما قبله”.

ووجهت حديثها للمسؤولين قائلة “لأن إهمالكم وتخاذلكم هو أحد الأسباب الرئيسية لِما وصلنا إليه.. لأنه بعد 4 أغسطس المطلوب أفعال وليس كلاما، إنجازات وليست خطابات.. أعمال وليس أقوالا، لا خطابات ومؤتمرات ودردشات وبيانات مباشرة من اليوم: تَغيِّروا لنٌغيِّر.. دعوا إنجازاتكم تتحدث عنكم.. ولا تُلهوا الناس في الحكي”.

وللبنانيين توجهت المؤسسة بالقول “فيما تنتظرون خطابات زعمائكم على أحر من الجمر.. هناك أمهات ينتظرن عودة أبنائهن على أحر من الردم.. الأولوية لهنَّ وليست لكم”.

ورغم فرضية أن الانفجار كان “عرضيا” فإن ذلك لم يبرئ حزب الله أو يخلِ مسؤوليته عن الحادث، في ظل الحديث عن أنشطته المشبوهة في مرفأ بيروت وحوادثه السابقة المرتبطة بالمادة المتسببة نفسها في الفاجعة، وكذلك لغز عدم

اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه الكمية الهائلة من نترات الأمونيوم الموجودة منذ 2013 رغم مطالبات عدة بإعادة تصديرها والتخلص منها.

كما حملت مجلة “ذا فيدراليست” الأمريكية حزب الله مسؤولية الانفجار الهائل الذي شهده لبنان، قائلة “إذا كانت هناك جماعة تتحمل المسؤولية الرئيسية عن الأوضاع في لبنان التي أدت إلى الانفجار في بيروت، فهي حزب الله”.

وأشارت المجلة إلى أن حزب الله لطالما استخدم مرفأ بيروت في عمليات غسيل الأموال، ومخططات الاحتيال التجاري الضخمة، مؤكدة أن مرفأ بيروت كان لعدة سنوات مركزًا للفساد، مع شبكة تهرب ضريبي على درجة عالية من التنظيم متورط بها الطبقة السياسية بأكملها.

وعندما تصل شحنات الهواتف المحمولة أو الملابس ذات العلامات التجارية من الخارج، أو الحديد المسلح من إيران، غالبا ما تدخل هذه البضائع دون رسوم جمركية أو ضرائب، ثم تباع بأقل من سعر السوق، وبالطبع يحصل حزب الله على نسبة.

وبالتالي، بحسب المجلة، لا عجب أنه جرى تجاهل الرسائل الست التي أرسلها مسؤول الجمارك بداية من عام 2014 بشأن نترات الأمونيوم.

وشهد لبنان، الثلاثاء الماضي، انفجارا هائلا ناجما عن اشتعال 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم (يعادل 1800 طن من مادة “TNT” شديدة الانفجار) في مرفأ بيروت، ما أسفر عن مقتل 154 شخصا وإصابة قرابة أربعة آلاف آخرين، وإلحاق الضرر بنصف العاصمة وتشريد أكثر من 300 ألف شخص.

انفجار “الثلاثاء الأسود” أطلق عليه “هيروشيما بيروت”، نظرا لفداحته وشكل سحابة الفطر التي خلفها والدمار الذي لحق به، ما شبهه كثيرون بأنه يضاهي تفجير قنبلة نووية، ما دفع دول العالم إلى الإسراع في تقديم يد العون والمساعدة للبنان والإعراب عن تضامنها معه في هذه الفاجعة التي هزت أرجاء العاصمة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.