تسجيل الدخول

“بالعشرات”.. السفارة السورية في لبنان تكشف عدد السوريين القتلى في انفجار بيروت

كل الوطن- فريق التحرير8 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ 4 أشهر
“بالعشرات”.. السفارة السورية في لبنان تكشف عدد السوريين القتلى في انفجار بيروت
كل الوطن- وكالات   – فريق التحرير:  أعلنت السفارة السورية في لبنان أن عدد القتلى السوريين في انفجار مرفأ بيروت وصل إلى 43 شخصا.

وبحسب “الوطن”، أعلنت السفارة السورية في بيروت عن: “43 شهيدا سوريا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية”.

وحذرت هيئات تابعة للأمم المتحدة من أزمة إنسانية في لبنان في أعقاب الانفجار الذي وقع في ميناء العاصمة بيروت الثلاثاء الماضي، الذي أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح، و300 ألف مشرد ربعهم من الأطفال.

وحتى الآن تشير تحقيقات الحكومة اللبنانية إلى أن الانفجار نتج عن شحنة تقدر بـ2750 طنا من نترات الأمونيوم تم تخزينها قبل سنوات في الميناء في ظل ظروف تخزين سيئة.

وكان لبنان يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية متفاقمة قبل الانفجار، فقد كان أكثر من 75 في المئة من اللبنانيين بحاجة لمعونة وهي النسبة التي تزايدت سريعا خلال الأسابيع الماضية بعدما فقد 33 في المئة عملهم بينما يعيش أكثر من مليون شخص تحت خط الفقر.

وأوضح برنامج الغذاء العالمي أن الانفجار سيعوق وصول الإمدادات الغذائية والإنسانية إلى المدينة عبر الميناء كما سيعطل وصول البضائع الأساسية الأمر الذي سيقود إلى ارتفاع سريع في الأسعار.

أما منظمة الصحة العالمية فحذرت من تأثير الدمار الذي لحق بالقطاع الصحي في البلاد ما أدى إلى خروج 3 مستشفيات في بيروت من الخدمة.

في الوقت نفسه، رفض الرئيس اللبناني ميشال عون الدعوات لإجراء تحقيق دولي في أسباب الانفجار.

 وقال إن السلطات اللبنانية ستحقق بنفسها لتعرف ما إذا كان الانفجار مدبرا أم لا.

ونفى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله “نفيا قاطعا” أي علاقة للحزب بالانفجار، ورفض المزاعم بأن الحزب خزن أسلحة وذخائر في الميناء.

وأثار السماح بتخزين شحنة خطيرة بهذا الشكل لأكثر من 6 سنوات في الميناء القريب من وسط العاصمة المكتظ بالرواد سخط المواطنين الذين يتهم قطاع كبير منهم النخبة السياسية بالفساد واستغلال السلطة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.