تسجيل الدخول

انفجار بيروت: هل بات الحادث “فرصة” لحزب الله أم لخصومه؟

كل الوطن - فريق التحرير11 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
انفجار بيروت: هل بات الحادث “فرصة” لحزب الله أم لخصومه؟

كل الوطن- بي بي سي عربي: تابعت الصحف العربية مناقشة تبعات انفجار مرفأ بيروت، وبالتحديد موقف حزب الله من الأزمة.

ورأى بعض الكتاب أن حزب الله سيتخذ من انفجار بيروت “فرصة” مع اختلاف تعريفهم لهذه الفرصة، فمنهم من قال إن حزب الله سيحاول الحصول على أموال التبرعات من الخارج.

بينما قال فريق آخر إن حزب الله لديه فرصة إجراء إصلاحات داخلية ومحاربة الفساد.

وقال محافظ بيروت في وقت سابق إن من المعتقد أن حصيلة القتلى جراء الانفجار تتجاوز 200 شخص، بالإضافة إلى أن عشرات الأشخاص لا يزالون مفقودين.

“انحطاط الفرصة”

يرى علي الصراف في جريدة “العرب” اللندنية أنه “ثمة منطق أعوج يقف وراء المعاندة والصلف اللذين يتصرف بهما أركان ‘العهد’ في لبنان، من حزب الله، إلى بقية توابعه، وفي مقدمتهم الرئيس ميشال عون. فهم يريدون ‘تدويل التمويل’، ولكنهم لا يريدون ‘تدويل الأزمة’. وذلك باعتبار أن دول العالم يجب أن تقدم معوناتها ومساعداتها وتمويلاتها حبا في سواد عين حسن نصرالله”.

ويتابع: “وحتى ولو كان انفجار مرفأ بيروت مأساة اقتصادية وإنسانية إضافية فوق مآسي لبنان السابقة، فقد نظر إليه نصرالله على أنه فرصة، وذلك على مطمع من أجل تحويل التعاطف الدولي مع شعب لبنان إلى غنيمة يفوز بها النظام”.

ويضيف: “وليس واضحا من ‘الفرصة’ أكثر من كونها تسولا بالمآسي التي يعيشها اللبنانيون قبل الانفجار وبعده. والتسول دليل على انحطاط الفرصة، ودليل على انحطاط العقلية التي تقف خلفه أيضا. وهو علامة واضحة على مدى سفاهة المنطق حيال بلد لا ينظر إلى نفسه إلا برفعة وشموخ، ولا يقبل الذل الذي يريد نصرالله أن يفرضه عليه كبلد يعيش على ‘معونات طوارئ’. ولكن ذلك، على أي حال، هو كل ما بقي لحسن نصرالله من خيارات”.

وفي السياق ذاته، يعلق عبد الحي زلوم في جريدة “رأي اليوم” اللندنية على خطاب نصر الله بعد الإنفجار، قائلا: “ما استدعى الانتباه كان هدوء محتوى خطاب السيد نصر الله ولهجته بل و ‏ما لم يقله”.

ويتابع زلوم متحدثا عن زيارة الرئيس الفرنسى لبيروت قائلا: “تحدث [نصر الله] عن جوانبها الاقتصادية ورحب بأي مساعدات اقتصادية قد تنتج عن الزيارة. كما أنه لم يذكر إلى أين سيذهب لبنان إذا فشل التحقيق في إيصال الفاسدين إلى العدالة – وهو احتمال كبير- وقد حزمت المقاومة أمرها باعتبار أن دولة الطائف والطائفية قد ‘خرجت ولم تعد’ فأي دولة وأي نظام ينتظر لبنان؟”.

ويضيف: “يبدو أن السيد نصر الله كان يقرأ عقل ماكرون إذ سارع ماكرون بالاتصال بالرئيس الأمريكي ترامب لإعلامه أن سياسة أقصى العقوبات ضد لبنان ليس فقط أنها فشلت وإنما أنها أتت بنتائج عكسية حيث إن الانهيار سيكون في صالح إيران وحزب الله، وإن سياسة العقوبات القصوى يجب أن تراجع”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.