تسجيل الدخول

صحف عربية: لماذا تسارع الإمارات وإسرائيل في تطبيع العلاقات؟

كل الوطن - فريق التحرير30 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
صحف عربية: لماذا تسارع الإمارات وإسرائيل في تطبيع العلاقات؟

كل الوطن – بي بي سي: لا تزال صحف ومواقع عربية تلقي الضوء على اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي، وتناقش أسبابه وتبعاته.

وقد أصدر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد، مرسوماً يلغي قانوناً صدر عام 1972 بشأن مقاطعة إسرائيل.

ورأى كُتّاب أن اتفاق السلام المذكور “أخطر من اتفاق أوسلو”، فيما أكد آخرون أن جهود مبعوثي السلام الأمريكيين لن تنجح في تمرير ما يسمى بـ”صفقة القرن”.

التسارع في “تطبيع العلاقات”

تصدّر القرار الإماراتي بإلغاء قانون المقاطعة عناوين صحف ومواقع عدة.

تقول “القبس” الكويتية: “الإمارات تلغي قانون مقاطعة إسرائيل.. ضمن سلسلة خطوات التطبيع”.

وتتابع الجريدة: “تسارع الإمارات وإسرائيل في تطبيع العلاقات الرسمية بينهما منذ 13 أغسطس/آب، حيث تم الإعلان عن التوصل لـ’معاهدة سلام‛ بينهما، برعاية أمريكية، ومن المفترض أن يتم تسيير أول رحلة طيران تجاري مباشر بين تل أبيب وأبوظبي 31 الجاري إذ ستقل الطائرة التي ستقلع من مطار بن غوريون، وفداً رسمياً إسرائيلياً وشخصيات أمريكية، بينهم جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وتضيف: “وتقول مصادر إن زيارة كوشنر هي من أجل الضغط على العديد من القادة العرب لحضور حفل توقيع التطبيع بين الإمارات وإسرائيل والذي سيحتضنه البيت الأبيض”.

وتتابع الجريدة: “تسارع الإمارات وإسرائيل في تطبيع العلاقات الرسمية بينهما منذ 13 أغسطس/آب، حيث تم الإعلان عن التوصل لـ’معاهدة سلام‛ بينهما، برعاية أمريكية، ومن المفترض أن يتم تسيير أول رحلة طيران تجاري مباشر بين تل أبيب وأبوظبي 31 الجاري إذ ستقل الطائرة التي ستقلع من مطار بن غوريون، وفداً رسمياً إسرائيلياً وشخصيات أمريكية، بينهم جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وتضيف: “وتقول مصادر إن زيارة كوشنر هي من أجل الضغط على العديد من القادة العرب لحضور حفل توقيع التطبيع بين الإمارات وإسرائيل والذي سيحتضنه البيت الأبيض”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.