تسجيل الدخول

خالد زنان: تأجيل الدراسة عن بُعد..

2020-09-05T20:18:34+03:00
2020-09-05T23:12:32+03:00
كتاب وأقلام
كل الوطن - فريق التحرير5 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
خالد زنان: تأجيل الدراسة عن بُعد..

الدراسة عن بعد ليست ممتازة ولن تكون هي الحل الأمثل بل عناء ومشقة للطلاب وأولياء الأمور ؛ منهكة مادياً وبدنياً ونفسياً للبيت وأهله.

باستطاعة الوزارة تأجيل الدراسة شهر شهرين أكثر أقل وبعد ذلك إذا سنحت الظروف وزال الوباء واستقرت الجائحة يتم ضغط الجدول واختصار المواد والعمل فعلياً بجدية مع الحزم والصرامة داخل المدارس وذلك لأسباب منها :
البيت هو الخط الأول للتربية والتعليم ولكن ليس بمقدور أولياء الأمور من الجنسين القيام بعمل المعلم حتى إن كانوا معلمين وذلك لارتباط ولي الأمر بأمور أخرى من أعمال وواجبات وهموم الحياة والبحث عن مصادر الرزق وبهذا العمل الذي هو الدراسة عن بُعد ومن خلال التقنية تضغط على البيت بكل مافية من أرواح وجماد وتجهيزات مادية ومعنوية ويتحمل عائل البيت سواء ذكر أو انثى على عاتقه أمور لم تكن في الحسبان غير التربية وتوفير الغذاء والصحة والمسكن فزاد الطين بلة بمصاريف الأجهزة والتقنية وعناء المتابعة والتدقيق والبحث والتحري على شبكات الانترنت ومواقع التواصل وهذا الأمر بحد ذاته متعب ومنهك من جميع النواحي المادية والنفسية والبدنية علاوة على أن بعض الأسر وهي الغالبية العظمى لا تستطيع الإيفاء بمتطلبات الأبناء بالذات من لديهم أعداد من الذكور والإناث وكذلك استغلال هذا الموضوع من قبل متاجر الحاسوب والتقنية وشبكات الانترنت وزيادة الأسعار دون رقيب أو حسيب.

اليس من الأجدر تأجيل الدراسة حتى تنجلي الغمة ويقوم المختصون الذين هم المعلمون بواجبهم من خلال تقديم الواجب المنوط بهم داخل أروقة مدارسهم وهذا الأمر إن لم يكن واجب فهو عمل يتقاضى عليه عائد مادي وهو المسؤول الأول عما يقدم للطالب من مادة علمية وليس ولي الأمر المغلوب على أمره بحكم أنه ليس من واجبه تأسيس وتعليم وتدريب الطالب وهذا الموضوع سوف يسبب عائقاً نفسياً وفكرياً ومجتمعياً للطالب إن استمر على هذا الحال.

آمل أن تعيد وزارة التعليم النظر في هذا الموضوع لأن التأجيل أجدى من تقديم مادة علمية عبر التقنية ربما لا يستفيد منها الطالب وتكون سبباً في تأخر الطلاب واختلاط الأمور لديهم وتشويش أذهانهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.