تسجيل الدخول

وسائل إعلام: تركيا تحشد دباباتها على الحدود مع اليونان.. ومصدر عسكري ينفي!

2020-09-06T12:16:45+03:00
2020-09-06T12:30:35+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير6 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوعين
وسائل إعلام: تركيا تحشد دباباتها على الحدود مع اليونان.. ومصدر عسكري ينفي!

كل الوطن – وكالات: حشدت تركيا قواتها على حدودها مع اليونان، ونقلت دبابات من مقاطعة هاتاي بجنوب شرق البلاد إلى مقاطعة أدرنة الشمالية الغربية المتاخمة لليونان وسط تصاعد التوتر بين البلدين شرق المتوسط.

ونقلت وكالة IHA التركية عن مصادر عسكرية قولها، إن قافلتين تحملان معدات ونحو 40 دبابة غادرت منطقة الريحانية بمحافظة هاتاي على الحدود مع سوريا. وأنه من المتوقع أن يتم إرسال هذه الدبابات إلى أدرنة بالقطار.

ونشرت وسائل إعلام محلية مقاطع تظهر شاحنات تنقل دبابات من منطقتي الريحانية وكوملو بولاية هاتاي الحدودية مع سوريا.

ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من وزارة الدفاع التركية بهذا الخصوص، لكن وكالة “الأناضول” شبه الرسمية نقلت في وقت لاحق عن “مصادر عسكرية”، لم تسمها، نفي إرسال دبابات إلى الحدود مع اليونان.

وأوضحت تلك المصادر أنه “ليس هناك إرسال لأي تعزيزات إلى الحدود اليونانية”، مؤكدة أن التنقلات العسكرية عمل مخطط له من قبل قيادة الجيش الثاني بولاية ملاطية.

ويأتي ذلك في ظل التوتر بين أنقرة وأثينا، ومحاولات دفعهما إلى التفاوض، بعد حشد بحري في المياه المتنازع عليها، واستعراضات جوية للقوة فوق بحري إيجه والمتوسط، أدت إلى احتكاكات مباشرة.

وتوترت في الأسابيع الأخيرة العلاقات بين تركيا واليونان، العضوين في حلف شمال الأطلسي، وتدهورت بشكل حاد، على خلفية قيام السفينة التركية Oruç Reis بعمليات مسح زلزالية في شرق البحر الأبيض المتوسط ​والبحث عن الثروات الخام هناك، وهي منطقة تعتبرها اليونان ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.

وتم وضع القوات المسلحة اليونانية في حالة تأهب قصوى.

كما تجري تركيا أيضا عمليات تنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي تعتبرها قبرص منطقتها الاقتصادية الخالصة.

وتتهم اليونان وتركيا بعضهما البعض بالتوقيع على اتفاقيات غير قانونية لترسيم حدود المناطق البحرية، لا تأخذ في الاعتبار مصالح الطرف الآخر.

المصدر: وكالات

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.