تسجيل الدخول

مرفت غزاوي: متى تعقل النساء ؟!

كل الوطن - فريق التحرير11 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
مرفت غزاوي: متى تعقل النساء ؟!

سؤال تردد أمامي و أجبت عليه إجابة كانت و ليدة اللحظة و قلت يبقى صاحب العقل يتمتع به على الدوام و ناقص العقل يبقى دوماً كذلك ..

و للأمانة فكرت كثيراً في هذا الموضوع فهل النساء بالفعل بحاجة الى وقفة ليعقلن؟!

و ما هو التقييم الذي يستند عليه الرأي ، هي حالات فردية من الصعب التعميم فيها ..

ليس تحيزاً للنساء و لكن هناك بعض النساء لديهن من العقل ما يوزن به عالماً كاملاً من البشر ، و هناك بعض الرجال يفتقر إلى العقل و أبعد ما يكون عنه ، و العكس صحيح ..

و العقل هنا كناية عن حسن التصرف و تألق الفكر بالمعرفة و الإطلاع و الدراية بالامور الحياتية و اتقان المهام المطلوبة عملياً و اجتماعياً ، المقصود بالعقل
اتساع الأفق و المدارك و الحكم على الامور بمنطق سليم و الموازنة العادلة في التعامل …

المقارنة بين المرأة و الرجل ظالمة و مجحفة في حق كلا الجنسين ..
الضغوط النفسية و الاجتماعيةو المادية تُداهم الجميع بلا استثناء فالبعض يتخطى المصاعب بسهولة و البعض الآخر يجد صعوبة في الأمر مما يجعله عُرضة للتوتر و الإنفعال الغير مُسيطر عليه و الذي ينعكس على تعامله مع الجميع من حوله و هنا يتم الحكم عليه دون الرجوع الى العوامل التي دفعت به لذلك ..!

بلا شك أن مستويات الهرمونات في تكوين المرأة الفطري قد تكون من أحد عوامل انحراف المزاج و التفكير و هذا الأمر لا سلطة للمرأة علية لأنه من طبيعتها التي خلقها الله عليها ..و نفس هذه الهرمونات هي ما تجعلها رقيقة المشاعر جياشة العاطفة و معطاءة بلا حدود ..

الأنثى كائن لطيف جُل ما تحتاجة الحنان و العطف و الإحتواء الذي يُشعرها بالأمان ، و عندها تصبح انسانة تتمتع بصفات ملائكية تجعل الحياة مليئة بالبهجة و السرور لكل من حولها

و الرجل هو الأساس فهو القائد و المُسيطر و صاحب القرار فإما أن يجعل من أنثاه المخلوق الملائكي أو يجعل منها الانسانة التى تُرسل عقلها في رحلة بعيدة !
و ختاماً ..العقل مكانه القلب …يا رجال العالم و يا نساء العالم …من هنا تبدأ الحكاية و تنتهي ..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.