تسجيل الدخول

تفاصيل جلسة عاصفة لحكومة ”معين“ سببها وزير متواطئ مع الحوثيين.. وزراء يحملونه مسؤولية اخفاقات قوات ”الشرعية“ ومطالبات بـ”لجنة تحقيق“ مع الوزير

كل الوطن- فريق التحرير12 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أيام
تفاصيل جلسة عاصفة لحكومة ”معين“ سببها وزير متواطئ مع الحوثيين.. وزراء يحملونه مسؤولية اخفاقات قوات ”الشرعية“ ومطالبات بـ”لجنة تحقيق“ مع الوزير
كل الوطن  –   مارب برس   :   كشفت مصادر حكومية، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، تفاصيل جلسة عاصفة لحكومة تصريف الإعمال، خصصت لمناقشة ملف الاتصالات والإنترنت، وإخفاقات وزير الاتصالات، لطفي باشريف.

وحمل وزراء في الحكومة، باشريف، مسؤولية الاخفاقات الكبيرة لقوات الجيش الوطني، واتهموه بخذلان الجيش الوطني، بالإضافة إلى تقارير تتحدث عن تورطه مع جماعة الحوثي الانقلابية.

وقالت المصادر ان وزير الدفاع الفريق الركن، محمد المقدشي، في تقريره للحكومة عن الأوضاع الميدانية والعمليات العسكرية في عدد من جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي الانقلابية، أن كل الانتكاسات سببها بقاء الاتصالات بيد الميليشيا المدعومة إيرانيا.

وبحسب ما نقلت صحيغة ”أخبار اليوم“، عن المصادر، فقد لفت الفريق المقدشي، إلى أن وضع الجيش الوطني مخزي وكارثي بسبب غياب نظام الاتصالات عن القوات الحكومية.

وأشار وزير الدفاع، إلى أن ”وزير الاتصالات، لطفي باشريف، كان قد وعد خلال مرات عديدة بمعالجة مشكلة الاتصالات التي تتحكم بها المليشيا الحوثية، لكنه للأسف لم يفي بأي من تعهداته، حتى أنه لم يعد يرد على اتصالاتنا“.

بدوره، قال وزير الأوقاف الدكتور، أحمد عطية: ”لقد تلقينا وعودا كثيرة من وزير الاتصالات وأصبحت تلك الوعود اسطوانة مشروخة طيلة الست السنوات الماضية ولم نرى أي انجاز على أرض الواقع“.

وأوضح الوزير ”عطية” أن ”كل الدماء التي سفكت والقيادات والأفراد العسكرية والمدنية التي فقدناها سببها الرئيسي اختراق وتحكم ميليشيا الحوثي بالاتصالات”.

واقترح وزير الأوقاف نزول وزير الاتصالات وطاقمه إلى محافظة مأرب والبقاء هناك حتى يتم حل مشكلة الاتصالات، بحسب المصادر ذاتها.

وفي ختام الجلسة العاصفة لمجلس الوزراء حول الاتصالات وإخفاقات الوزير ”باشريف“، طالب المجلس بتشكيل لجنة تحقيق مع وزير الاتصالات في قضايا كثيرة أهمها تعمد الوزير تشغيل سنترال ومحطة انترنت خاصة بالجيش في مأرب والجوف وشبوة، بالإضافة إلى التحقيق في قضية شراء شركة “واي” وحول قضية مشروع “عدن نت” والكابل البحري.

ودعا المجلس إلى التحقيق في إخفاقات وزير الاتصالات، فيما يخص تركه لجماعة الحوثي الانقلابية، عبر وزارة الاتصالات في صنعاء التواصل مع المؤسسات الدولية رغم إن وزارة الاتصالات في الحكومة الشرعية هيا المعترف بها.

هذا وتشير بعض التسريبات إلى تورط وزير الاتصالات اليمني «لطفي باشريف» مع جماعة الحوثي الانقلابية.

وبحسب تسريبات، فان الوزير باشريف استقدم فنيين من العاصمة صنعاء للقيام بربط منظومة “عدن نت” بمؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

ويتحكم الحوثيون بقطاع الاتصالات كاملًا في اليمن، ويتولون قطع الخدمة أو التلاعب بها في عدد من المحافظات، ويرجعون ذلك إلى الانشاءات وعمليات البناء كما جرى في الانقطاع الذي استمر لأيام في شبوة ومأرب والجوف والمهرة في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 الماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.