تسجيل الدخول

خالد زنان: التسول والمتسولين..

كل الوطن - فريق التحرير14 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ 21 ساعة
خالد زنان: التسول والمتسولين..

‏عودة ظاهرة التسول لمستويات لم يسبق أن شاهدناها أبداً من قبل أمر مريب ومخيف ومثير للتساءل بالإضافة لامتهان هؤلاء المشردين لعدة طرق للتحايل منها بيع الورد والمناديل والمياه ومسح السيارات على الطرقات وعند الإشارات ظاهرة تكاثرت في الفترة الأخيرة ليست في المدن الكبرى فقط إنما شاهدناها في المناطق السياحية في فترة إجازة الصيف لدرجة وصفهم بالمنظر المسيء للبلد وغير الحضاري أبداً.

هذه الظاهره السلبيه تُسيء للمجتمع السعودي ، برغم أن من يُمارسوا التسول عند الإشارات وأمام المحلات الكُبرى وافدين و بعضهم مجهولي الهوية وربما يعملون في تنظيمات ويكون لهم مدير واحد وهو يوزعهم حسب الإمكانيات لكل متسول مقابل الفتات وتأمين السكن والغذاء والمواصلات من وإلى مواقع العمل وربما استغلال هؤلاء الفتيه من ذكور وإناث في أمور أخرى كالمخدرات والدعارة ولا نرى أي تحرك من الجهات المعنية بل لا نعلم من هي الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال هل هي مكافحة التسول التي باتت عديمة الذكر لتفرغها لعمل واحد وهو إيواء الهاربين من العمل بالمنازل واحتوائهم حتى تسفيرهم أو إعادتهم للكفلاء.

للأسف القضاء على هذه الظاهرة أمره بسيط ولكن يحتاج لتحرك جدي وصادق بحزم وعزم من قبل الجهات المختصة ولكن إينها تلك الجهات المسؤولة ومن المسؤول عن تركهم بهذه الطريقة الشعواء وهل هناك مستفيدون من هذا العمل المخزي وأين تذهب تلك الأموال الطائلة هل تدعم بها منظمات خارجية وتستعمل لأمور تخريبية وتدميرية ضدنا وضد بلدنا وديننا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.