تسجيل الدخول

فرنسا تؤيد اقتراح سعد الحريري لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة… اجتماع رباعي لبحث سلام الشرق الأوسط

كل الوطن- فريق التحريرمنذ 11 ثانيةآخر تحديث : منذ 11 ثانية
فرنسا تؤيد اقتراح سعد الحريري لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة… اجتماع رباعي لبحث سلام الشرق الأوسط

كل الوطن  –   وكالات :   أيدت فرنسا اقتراحا قدمه رئيس الوزراء اللبناني الاسبق سعد الحريري لإنهاء أزمة تشكيل الحكومة بسبب معضلة حقيبة المالية التي لا زالت حجر عثرة أمام تشكيل حكومة مصطفى أديب.

ووصفت الخارجية الفرنسية مقترح الحريري ووصفته “بالإعلان الشجاع”.

وقالت في بيان إن “هذا الإعلان يمثل فرصة وينبغي أن تدرك كل الأحزاب أهميته حتى يتسنى تشكيل حكومة مهام الآن”.

واقترح الحريري في بيان الثلاثاء أن يسمي رئيس الوزراء المكلف، مصطفى أديب، مرشحا شيعيا مستقلا لتولي حقيبة وزارة المالية، وفقا لنظام تقاسم السلطة الطائفي في لبنان.

وقال الحريري إن فكرته هي تسمية “وزير مالية مستقل من الطائفة الشيعية”، لكنه أكد أن هذا لا يعني موافقته على ضرورة أن يتولى شيعي هذا المنصب دائما.

وعلى مدى سنوات كان الوزير الذي يتولى وزارة المالية يختاره زعيم حركة أمل بالاشتراك مع “حزب الله”.

ويسعى رئيس الحكومة المكلف “مصطفى أديب” إلى إجراء تغييرات في سيطرة الطوائف على المناصب الوزارية لإخراج  البلاد من أسوأ وضع تمر به منذ الحرب الأهلية التي انتهت عام 1990.

قال الكاتب والمحلل السياسي جورج العاقور إن “كل المبادرات والمساعي واقتراح سعد الحريري يعتبر عودة للوراء وللمربع القديم، مضيفا أن هناك قلقا كبيرا على مصير المبادرة الفرنسية لأن الزخم الذي أخذته المبادرة كان بسبب وضعها لخارطة طريق”.

واستنكر، العاقور، هدر الوقت في المرحلة الأولي من خارطة الطريق، متسائلا ما الذي سيحدث في المراحل اللاحقة المتعلقة بالإصلاحات وغيرها من الملفات الهامة إذا كان السياسيون لا يستطيعون تجاوز المرحلة الأولي، متوقعا أن تكون الأيام القليلة المقبلة فاصلة في مسعى الحريري”.

الرئيس المصري يبحث مع حفتر وصالح جهود وقف إطلاق النار في ليبيا واقتراح مصري لتفكيك المليشيات

أجرى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مباحثات حول تطورات الوضع في ليبيا مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر بحضور مدير المخابرات من أجل تقريب وجهات النظر بين المسؤولين الليبيين لتكون نقطة انطلاق جديدة نحو توحيد الصف والمؤسسات الليبية.

وبحث المسؤولون الجهود والتحركات التي قام بها عقيلة صالح لدعم المسار السياسي وتوحيد المؤسسات التنفيذية والتشريعية في ليبيا، وأشاد الجانب المصري بالتزام المؤسسة العسكرية بقيادة حفتر بمكافحة الإرهاب والتزامها بوقف إطلاق النار، داعيا كافة الأطراف للانخراط الإيجابي في مسارات حل الأزمة الليبية المنبثقة من قمة برلين برعاية الأمم المتحدة و”إعلان القاهرة” وصولا إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستتيح للشعب الليبي الاستقرار والتنمية”.

وأكد الطرفان الليبيان ضرورة سحب الميليشيات والمرتزقة من أي مبادرة للحل.

هذا وتنطلق الأحد في المغرب جلسات الحوار الليبي  لبحث آلياتِ اختيار من يتقلد المناصب السيادية، حيث من المنتظر اختيارَ أعضاء المجلس الرئاسي الجديد خلال الأيام المقبلة والذي سيتكون من رئيس ونائبين ورئيسِ حكومة منفصل.

قال رئيس مجموعة العمل الوطني بليبيا، خالد الترجمان:

“إن ليبيا تنظر إلى مصر باعتبارها شريكا أساسيا في محاربة الجماعات المسلحة وبالتالي فإن اجتماع حفتر وصالح يأتي على خلفية ما تم عقده من اجتماعات من قبل مجموعة البنيان المرصوص، مضيفا أن الاجتماع يأتي قبيل مؤتمر جنيف المرتقب والذي لا يعول عليه الليبيون كثيرا”.

ولفت الترجمان إلي أن “وجود السيد عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر معا قد يزيل بعض الخلافات بين الطرفين وهو الأمر الذي نجحت فيه القاهرة، حيث إن حل المشكلات بين الطرفين سينتج عنه الذهاب إلى جنيف برؤية واضحة تحت أسس قوية وإيجاد آلية لتفكيك الميليشيات وجمع السلاح ثم الذهاب إلى انتخابات برلمانية ورئاسية”.

الخارجية الأردنية تعقد اجتماعا رباعيا مع مصر وفرنسا وألمانيا وأوروبا لبحث سلام الشرق الأوسط

بدأت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الخميس فعاليات اجتماع عمان الرباعي حول عملية السلام في الشرق الأوسط بمشاركة مصر وفرنسا وألمانيا ومبعوثة الاتحاد الأوروبي.

يركز الاجتماع الوزاري الرباعي على تبادل وجهات النظر حول الوضع الراهن لعملية السلام وسبل الدفع قدما باستئناف تلك العملية ودعم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية على أساس مبدأ حل الدولتين.

اجتماع الخميس، هو الثالث من نوعه، حيث عقد أول اجتماع من هذا النوع في ميونيخ في شهر فبراير/ شباط 2020، والثاني في يوليو 2020، عبر آلية الاتصال المرئي.

قال عضو مجلس النواب الأردني محمود الخرابشة إن:

“الاجتماع يشير إلى أن هناك اهتماما دوليا وإقليميا بضرورة احلال السلام في منطقة الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية ضمن قرارات الشرعية الدولية” مضيفا أن “المشاركة العربية والأوروبية تأتي بغرض استمرار إحياء القضية الفلسطينية خاصة أنه بعد صفقة القرن حدثت بعض التراجعات فيما يتعلق بإحلال السلام في المنطقة”.

وثمن الخرابشة موقف باريس ووصف فرنسا بأنها “إحدي الدول الفاعلة والمؤثرة للوصول إلى السلام في المنطقة، مؤكدا أن جهود الاتحاد الأوروبي تركز وتؤكد على قرارات الشرعية الدولية، أما الموقف الأمريكي فيشكل نوعا من الردة عن قرارات الأمم المتحدة التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس علي حدود 4 حزيران”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.