تسجيل الدخول

بدعوة كويتية… هل تجلس إيران ودول الخليج قريبا على طاولة التفاوض؟

كل الوطن- فريق التحريرمنذ 40 ثانيةآخر تحديث : منذ 40 ثانية
بدعوة كويتية… هل تجلس إيران ودول الخليج قريبا على طاولة التفاوض؟

كل الوطن-    وكالات :  رغم لغة الخطاب المتصاعدة بين إيران والسعودية في الآونة الأخيرة، لا تزال تسعى الكويت إلى جمع طهران بدول الخليج قريبًا على طاولة التفاوض، للتوصل إلى حلول للمشاكل العالقة بينهم.

وخلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، النظام الإيراني لاتخاذ تدابير لبناء الثقة وحوار مبني على احترام سيادة الدول.

واستبعد مراقبون أن يكون هناك أي جلسة تفاوضية قريبة تجمع إيران مع دول الخليج، في ظل اتفاقات التطبيع، وقبل الانتخابات الأمريكية، خاصة في ظل وضع المملكة لشروط من أجل التفاوض.

مطالب كويتية

وقال رئيس الوزراء الكويتي، في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ75، أمس الجمعة، إن “دولة الكويت تجدد دعوتها للجمهورية الإسلامية الإيرانية لاتخاذ تدابير جادة لبناء الثقة للبدء في حوار مبني على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

كما دعا رئيس الوزراء الكويتي إيران إلى “التعاون مع المجتمع الدولي لنزع فتيل التوتر والتصعيد في المنطقة”.

صعوبة التوقيت

يوسف الملا، المحلل الكويتي، قال إن “من الصعب أن يكون هناك جلسة تفاوض بين إيران ودول الخليج في الفترة الحالية، رغم المساعي التي تبذل في ذلك الإطار”.

وأضاف في تصريحات لـ “سبوتنيك”، أن “التفاوض صعب في ظل تطبيع بعض الدول الخليجية مع إسرائيل، وتوقيع دولتي الإمارات والبحرين اتفاقات سلام”.

وتابع: “لكن هناك مؤشرات تدل على وجود حوار بين إيران وبعض الدول الخفاء، في فترات قبل انتشار وباء كورونا، وقالت طهران إن هناك من يتباحث معها في الخفاء، لكن في الوقت نفسه أكدت أنها لن توافق على ذلك النوع من التحاور، الذي يجب أن يكون معلنًا لكل الأطراف”.

أمريكا وترامب

الدكتور عماد ابشناس، المحلل السياسي الإيراني، قال إن “طهران أعلنت أكثر من مرة أنها مستعدة للجلوس على طاولة مفاوضات واحدة مع دول الخليج العربي، دون شروط مسبوقة لهذا الحوار”.

وأضاف في تصريحات لـ “سبوتنيك”، أن “المشكلة تكمن في الطرف الآخر الذي يضع شروطًا كثيرة من أجل الجلوس على طاولة التفاوض، والتباحث حول الأمر”.

لهجة التصعيد

وكان العاهل السعودي قد قال في كلمته أمام الأمم المتحدة: “لقد مدت المملكة أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدةَ مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي”.

وأضاف الملك سلمان: “ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدارِ مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية”.

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن السعودية لم تقدم في أي وقت أي عرض للسلام رفضته إيران، مشيرا إلى اقتراح الرئيس الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة “مبادرة هرمز للسلام”، التي لم تلق أي ترحيب في السعودية.

وقال ظريف في حوار مع وكالة “سبوتنيك”، الخميس: “اقترح رئيسنا العام الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة “مبادرة هرمز للسلام”، وتنفيذا لاقتراحه قام بمراسلة الملك السعودي، والذي أرسل جوابا على اقتراح روحاني إلى أمير الكويت، وحتى نحن أجبنا على رسالته تلك”، موضحا أن “السعودية تريد من الأمريكيين أن يقاتلوا من ليسوا في صفها حتى آخر جندي أمريكي”.

وكان العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود قد اتهم إيران، باستهداف المملكة عبر صواريخ بالستية وطائرات دون طيار.

من جانبها ردت الخارجية الإيرانية في بيان لها على تصريحات الملك السعودي ضد طهران، بأن “السعودية هي مقر وملجأ فكر الجماعات الإرهابية والتكفيرية، مؤكدة أن دعم المملكة لأمريكا ضد إيران لن يحقق أية نتيجة للسعودية”.

وتتهم الرياض إيران بدعم جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) الذين سيطروا على مناطق واسعة من اليمن، بينها العاصمة صنعاء.

وأعلن الرئيس الإيراني عن مبادرة “هرمز للسلام” خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، على خلفية المحاولات الأمريكية لإنشاء تحالف يضمن الأمن المائي بالقرب من بلاده، موضحًا أن هدف المبادرة الارتقاء بالسلام والتقدم والرخاء لكل الشعوب المستفيدة من مضيق هرمز، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لـتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.