تسجيل الدخول

سوريا.. وفاة طالب إثر شجار داخل مدرسته بريف حماة

كل الوطن - فريق التحريرمنذ 6 ثوانيآخر تحديث : منذ 6 ثواني
سوريا.. وفاة طالب إثر شجار داخل مدرسته بريف حماة

كل الوطن – وكالات: توفي طالب يبلغ من العمر 14 عاما، داخل مدرسته في قرية تتبع محافظة حماة السورية، ولم تتأكد ملابسات الوفاة بعد وإن كانت نجمت عن شجار.

وتداولت صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي روايات لخبر وفاة الطالب عبد الرحمن مصطفى، وهو في الثاني الإعدادي من إعدادية قرية “البياضية” (8 كيلومترات جنوب مصياف في ريف حماة الغربي). وتتمحور تلك الروايات حول أنه قضى نتيجة شجار مع طالب آخر.

وذكرت صفحة مشفى مصياف أن الطالب وصل إلى المشفى “بحالة عامة سيئة جدا” وأنه “تم الإنعاش القلبي ولكن دون فائدة .. حيث فارق الحياة”

وأكد مدير المشفى ماهر يونس في التدوينة عبر الصفحة، أن “التحقيقات الجنائية والطبابة الشرعية جارية لمعرفة سبب الوفاة”.

وختم يونس التدوينة بالإشارة إلى حالات الوفيات “الغريبة” في البلاد مؤخرا، وقال: “أصبحت لا أعرف ما الذي يجري من حولنا، كل يوم نصحى على مأساة ونخسر شباب بعمر الورود. ليرحم رب العالمين سورية وأهلها”.

وفاة طالب

وصل إلى الهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني
طالب مدرسة صف ثامن إعدادي-من إعدادية البياضية
عبد الرحمن…

تم النشر بواسطة ‏الهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني‏ في الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٠

صحيفة “الوطن” المحلية نقلت عن مدير منطقة مصياف محمد عكرمة جعفر أن ذوي الطفل المتوفى تقدموا بادعاء بحق طفل تسبب بوفاته، وأكد أنه تم “توقيفه على ذمة التحقيق” وأشار إلى “تشكيل لجنة قضائية للتحقيق بأسباب الوفاة التي تبين أنها تتوافق مع ما جاء في تقرير الطب الشرعي بأنها ناتجة عن توقف قلب وتنفس مفاجئ نتيجة للف العنق خلال خلاف وقع بين الطالبين” وهو ما كانت صفحات مواقع التواصل ذكرته كسبب للوفاة.

كما نقلت الصحيفة عن وزير التربية دارم طباع أن “سبب وفاة أحد طلابنا في حماة ناجم عن تعرضه لإصابة من زميله في الصف والعمر نفسهما خلال لعبهما في الباحة، ويبدو أن الضربة التي تعرض لها الطالب من زميله كانت في مكان مؤثر أدت إلى الوفاة”.

المصدر: وسائل إعلام سورية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.