تسجيل الدخول

(كل الوطن) تجولت في أسواق صنعاء..أسعار الملابس الجنونية وخامتها المقلدة شكوى المواطن

2010-09-06T00:57:00+03:00
2014-03-09T16:06:56+03:00
عربي ودولي
kolalwatn6 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
(كل الوطن) تجولت في أسواق صنعاء..أسعار الملابس الجنونية وخامتها المقلدة شكوى المواطن
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: تشهد الأسواق اليمنية إقبالا كثيفا هذه الأيام لشراء مقتنيات العيد من ملابس وحلويات.. لكن في المقابل تشهد أسعار السلع ارتفاعا بأكثر من 150% بحسب

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: تشهد الأسواق اليمنية إقبالا كثيفا هذه الأيام لشراء مقتنيات العيد من ملابس وحلويات.. لكن في المقابل تشهد أسعار السلع ارتفاعا بأكثر من 150% بحسب كثير من مرتادي الأسواق.

ومن خلال جولة قصيرة في أسواق الملبوسات لأي مراقب صحفي يمكن ملاحظة الشكوى المتزايدة لدى المواطنين من أسعار الملبوسات الجائر ورداءتها في ذات الوقت.

كل الوطن حاول النزول الميداني إلى سوق شارع جمال أشهر أسواق الملابس في اليمن والتقى بعدد من مرتادي السوق وكذا التجار لمعرفة حقيقة ارتفاع أسعار الملبوسات وجودتها.

أحمد الحماطي – موظف في الضرائب – شكى خلال لقائه بـ (كل الوطن) به من أسعار قال إنها جائرة جدا، مشيرا إلى أن لديه أربعة أطفال ولد وثلاث بنات وأن إجمال قيمة الملابس التي تم شراءها لهم بأكثر من 100 دولار رغم أن دخله بتأكيده 150 دولار فقط.

ويضيف: أنا نزلت قبل رمضان لمعرفة أسعار الملبوسات وبصراحة وجدت أن القطعة التي كان سعرها 500 ريال أصبح سعرها اليوم 2000 ريال أي ثلاثة أضعاف.

واستطرد: المشكلة أن كل الملابس التي نشتريها رديئة وصينية مقلدة لا تستمر لمدة شهرين إلا ويظهر عليها آثار القدم وانتهاء لونها البراق.

واعتبر أن المشكلة في رفع أسعار الملبوسات هو غياب الرقابة على التجار من قبل وزارة التجارة والصناعة التي تركت الحبل على الغارب لأصحاب محلات بيع الملابس للبيع بحسب المزاج.

وقال: عندما تتنقل من سوق إلى سوق تلاحظ تضارب الأسعار، فالسلعة التي تجدها في ذلك المتجر بـ 2000 ريال تجدها في متجر آخر بـ 1500 ريال، معتبرا أن ذلك دليل على غياب الرقابة عليهم من قبل الحكومة.

أما سائق التاكسي علي الحجوري الذي كنت برفقته إلى السوق فيشكو هو الآخر من انحسار عمله هذا العام مقارنة بالعام الماضي، مضيفا: كنا في هذه الأيام لا نتوقف عن العمل بتاتا لأن الناس كانوا كلهم يخرجوا إلى الأسواق لشراء ملابس العيد وكانت القبائل من خارج صنعاء تدخل في العشر الأواخر من رمضان لشراء ملابس العيد لكن هذا العام العمل بارد والقبائل لم يدخلوا إلى العاصمة كما هو المعتاد والسبب في ذلك هو غلاء الملابس بشكل جنوني – حد تعبيره.

وأثناء زيارتنا لمالك محل ملابس “زين الحلوين” محمد الشرعبي بشارع جمال قال: إن ارتفاع سعر الملابس أمر طبيعي جدا نظرا لزيادة الطلب، مضيفا: أنتم تفهمون في القواعد الاقتصادية في النظام الرأسمالي أنه كلما زاد الطلب زاد السعر وقل المعروض، وهذا هو الحاصل في السوق اليمنية.

ويستطرد: الأمر الثاني نحن تجار الملابس نعتبر شهري رمضان وذو الحجة هو موسمنا طوال العام وهي فرصتنا الوحيدة لتعويض ما يفوتنا خلال العام كله.

الشرعبي أكد أن الدولة لا تفرض عليهم أسعار محددة وإنما تفرض عليهم مزيد من الضرائب في رمضان، وبالتالي فإن تجار الملابس ملزمين بتعويض كل ما يخسرونه من إيجارات وضرائب ورشاوى بتأكيده لبعض المتسلبطين من موظفي الضرائب والبلدية.

الشرعبي أكد صحة ما ذهب إليه المواطنون من أن المعروض من الملابس كلها صينية، لكنه قال: إن الصيني أيضا درجات وليس كله رديء فهناك صيني ينافس الملبوسات الإيطالية والبريطانية لكنها لاتدخل اليمن، بل أصبحت الملبوسات التي تباع تحت مسميات أنها إيطالية وبريطانية وتركية وهندية وسورية كلها تقلد في الصين، وتباع في اليمن.

ويضيف: هذا ليس مقتصر على الملابس بل إن كل الالكترونيات التي تباع تحت مسميات الشركات العالمية هي مقلدة في الصين، وأرجع الشرعبي سبب ذلك إلى تراجع القدرة الشرائية لدى المواطن اليمني الذي أصبح غير قادر على شراء السلع الأصلية نظرا لثمنها الغالي جدا رغم أن السلعة الرديئة والرخيصة الثمن لا تدوم طويلا، وإذا فكر المشتري جيدا فإنه يدفع ثلاثة أضعاف سعر السلعة الأصلية.

أما سلمان الريمي صاحب محل بيع ملابس أطفال – فيرجع سبب ارتفاع أسعار ملابس الأطفال في رمضان إلى ارتفاع سعر الدولار أولا من 226 إلى 240 ريال ومن ثم تراجعه إلى 215 خلال شهر رمضان بعد شراء كميات الملابس من الخارج بأسعار مرتفعة نظرا لارتفاع سعر الدولار وبالتالي إذا تم بيع الملابس بأسعار منخفضة فإن التاجر لن يستعيض فارق الخسارة نتيجة عدم استقرار سعر الدولار.

ويضيف الريمي سببا آخر يتمثل في ارتفاع الأسعار في بلد المنشأ نتيجة ارتفاع الخامات التي تصنع منها الملابس.

الجانب الحكومي من جهته طالب وزير التجارة والصناعة التجار بإعادة الأسعار إلى ما كانت عليه قبل ارتفاع الدولار، مؤكدا أنه لاداعي لاستمرار ارتفاع الأسعار بعد تراجع الدولار أمام العملة الوطنية.

وأكدت الوزارة أن وزير التجارة والصناعة عقدت اجتماعا بالغرفة التجارية بأمانة العاصمة من أجل إعادة أسعار السلع، وأنه تم تحديد جدول زمني لإعادة الأسعار كما كانت عليه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.