تسجيل الدخول

مرفت الغزاوي: ما هي الثقافة؟

كل الوطن - فريق التحرير23 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
مرفت الغزاوي: ما هي الثقافة؟

الثقافة هي هوية المجتمعات و لها الفروع المتعددة منها اللغة و العلوم و المعارف ، القيم و الآداب ،السلوك العام و أيضاً الأدب و الفنون و بالتاكيد ان الموروثات التاريخية لها مكانة متميزة فيها تنتقل عبر الاجيال .

لا تُقاس الثقافة بمدى التحصيل العلمي ولا الشهادات و ان كانت هي الاطار الذي يضم الثقافات المتنوعة للفرد .
ان المقياس الحقيقي للثقافة هو الإطلاع و المعرفة و فتح المجال للعقل في استيعاب و ادراك مُتغيرات العصر من حولنا و مواكبته في حدود منطقية .

الانخراط في ركب التطور لا يعني بالضرورة التخلي عن هويتنا الاصلية و نستطيع ان تقتبس منه ما يتناسب مع كوننا مجتمع مستقل بذاته قوانينه ممتدة الجذور في أرض خصبة و صلبة ، عقيدة ثابته مدى الحياة .
للاسف ان الفهم الخاطئ للبعض جعلهم يعتقدون ان الثقافة الجديدة هي فقط في ارتياد النوادي الرياضية أو في كوب قهوة اجنبي الماركة ، في اقتناء حيوان منزلي أليف ، هذه كلها مظاهر طبيعية و جميلة و لكنها ليست دليل على الثقافة خاصة و انها اصبحت للتباهي في معظم الحالات !

مظهر آخر هو استعمال البعض لكلمات رنانة ضخمة لابد للرجوع لقاموس اللغة في البحث عن معانيها ، او ربما في تذييل أي عبارة او مقال على انه مقتبس من الكاتب الاجنبي فلان او علان !! لاثبات ثقافته ؟!
وكأن العالم العربي خلا من من هم قدوة لنا لنشير اليهم او نقتدي بهم ؟!

احترام الانظمة و القوانين دون تذمر و عدم الشذوذ عن المنظومة هو ثقافة
الآداب العامة و احترام الانسان لنفسه و انعكاس هذا الاحترام في تعامله مع الاخرين هو ثقافة تادية المهام الموكلة اليه بكل حرفية و مصداقية و مراعاة الضمير ثقافة اهداء الابتسام و لين الكلام ، لباقة الحديث و فخامة الحضور أيضاً ثقافة كون الشخص يمتلك كل المقومات التى تجعل منه الانسان …هذا هو المثقف

وبمناسبة كوب القهوة حضرتني هذه الطرفة التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي و تقول :
سأل احدهم صديقه باستغراب و قال له اشرب القهوة منذ فترة و مع ذلك لم اصبح مثقفاً فما هو الحل ؟ فأجابه صديقه قائلاً : إذا إحتسيها!
دمتم بكل الخير ،،،،

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.