تسجيل الدخول

البرادعي ونور وصباحي يدشنون حملاتهم من أجل التغيير على موائد الإفطار الرمضانية

2010-09-06T13:59:00+03:00
2014-03-09T16:06:58+03:00
عربي ودولي
kolalwatn6 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
البرادعي ونور وصباحي يدشنون حملاتهم من أجل التغيير على موائد الإفطار الرمضانية
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: مع انطلاق العشر الأواخر من رمضان، تحولت الإفطارات المجمعة في مصر إلى إفطارات سياسية بالدرجة الأولى. ساعد على ذلك اشتعال

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: مع انطلاق العشر الأواخر من رمضان، تحولت الإفطارات المجمعة في مصر إلى إفطارات سياسية بالدرجة الأولى. ساعد على ذلك اشتعال الساحة السياسية في مصر بكثير من القصص والحكايات التي تلعب فيها السياسة دور البطولة بداية من انتخابات مجلسة الشعب وانتهاءً بحملات دعم المرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة المقبلة 2011. البداية كانت من نصيب حملة دعم النائب حمدين صباحي والتي نظمت إفطاراً شارك فيه عدد كبير من أعضاء حزب “الكرامة”- تحت التأسيس- إضافة إلى عدد كبير من السياسيين وأعضاء مجلس الشعب. وهو الإفطار الذي علق عليه صباحي قائلاً “من حق الناس أن تلتقي وأن تتبادل الرؤى، الوضع الآن يستحق منا كثيراً من الجهد سواء في رمضان أو بعد رمضان”.

ومن “كرامة حمدين” إلى إفطار حزب الغد والذي وصفه كثيرون بأنه “تأكيد من جانب أيمن نور على أته ما زال الأبرز على الساحة، خاصة وان توقيته جاء متوافقاً- قصداً أو عن غير قصد- مع الإفطار الذي حدده الدكتور محمد البرادعي مع نحو 200 من أعضاء الحملة المستقلة لدعمه وترشيحه في الانتخابات الرئاسية القادمة”.

أحد المصادر، المقربة من الدكتور البرادعي، وصفت التوافق الزمني بين إفطار البرادعي وإفطار نور، بأنه “ارتبط بتوقيت عودة الدكتور البرادعي إلى مصر، وليس أكثر من ذلك”.

أما الغياب الأكبر عن إفطارات رمضان لهذا العام فكان من نصيب السيد جمال مبارك، الأمين المساعد للحزب الوطني وأمين لجنة السياسات والذي ارتبط اسمه بملف الوريث في مصر. حيث شاءت ظروف مصاحبته للرئيس مبارك في زيارته الأخيرة إلى واشنطن، أن يتغيب عن حفل إفطار الوحدة الوطنية رقم 42 في تاريخ إفطارات الكنيسة المصرية.

وكان ظهور جمال في إفطارات رمضان قد تجلى بوضوح في عام 2005 عندما جلس على نفس طاولة البابا شنودة. وكان الظهور الأكبر في إفطار الوحدة الوطنية لهذا العام من نصيب رجل ألأعمال المصري ألشهر نجيب ساويرس والذي فاجأ الجميع بقوله، حسب ما نشرته جريدة الشرق الأوسط، إن “كثيراً من المسلمين يصومون صوم العذراء” مشيراً إلى أن “الكلمات الرمضانية التي يرددها المسلمون في رمضان مثل (وحوي يا وحوي) و(حاللو يا حاللو) هي كلمات قبطية وفرعونية في الأساس”.

وبعيداً عن رسميات مائدة الوحدة الوطنية فإن “جمعية ثمرة المحبة القبطية، والتي يرأسها ماهر حلمي، تعد واحدة من أهم الجمعيات التي عملت طوال السنوات الماضية على تكريس مبدأ الوحدة الوطنية على المستوى الشعبي من خلال إرسال بطاقات تهنئة للمسلمين في كافة المناسبات الدينية مثل بدء رمضان وعيدي الفطر والأضحى إضافة إلى تنظيم مائدة “المائدة” والتي تجمع بين جميع طوائف الشعب المصري سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.