تسجيل الدخول

مفاجأة خلال التحقيق مع “عنتيل الجيزة”: “كانت حاجة شخصية وكله بالتراضي”

كل الوطن - فريق التحرير4 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
مفاجأة خلال التحقيق مع “عنتيل الجيزة”: “كانت حاجة شخصية وكله بالتراضي”

كل الوطن – وكالات: كشفت تحقيقات النيابة العامة عن مفاجأة خلال التحقيق مع جزار البراجيل الشهير إعلاميا بـ”عنتيل الجيزة”، إذ اعترف بصحة جميع الفيديوهات الإباحية المتداولة له مع عدد من السيدات: “أيوه عملت علاقات كتير مع الستات، كل اللي حصل إني طلبت وهما وافقوا، أنا برئ ومعملتش حاجة بالغصب، العلاقة مع كل واحدة كانت بالتراضي والحب، والدليل على كده إنهم كانوا هما اللي بيحضروا بنفسهم لحد شقتي”.

وحاول جزار البراجيل التنصل من جريمته بإلقاء التهمة على صاحب محل هواتف محمولة بقوله: “المتهم الرئيس المفروض هو صاحب محل تصليح الهواتف اللي سرب الفيديوهات من على تليفوني، أنا فعلًا المسؤول عن تصوير جميع الفيديوهات الإباحية داخل شقتي بس ده كانت حاجة شخصية”.

وبعد جلسة تحقيق جديدة استمرة 4 ساعات ادعى عدم معرفته ببيانات السيدات سوى الاسم الأول لكل واحدة منهن، وفي الغالب كان بعضهن يستعمل اسما حركيا، وسجلت جهات التحقيق، اعترافا للمتهم بظهوره في 4 مقاطع فيديو أثناء إقامته مع سيدة، إذ أكد أنها كانت زوجته عرفيا، وأنه يحب تصوير العلاقة الحميمة.

وكشفت التحقيقات أنه قبل 3 سنوات تحولت علاقات الجزار إلى عادة بمساعدة إحدى السيدات، وأصبح تسجيل وتوثيق تلك الانحرافات أهم طقوس المتهم، سواء للتباهي بفحولته أو لابتزاز السيدات إذا رفضن إقامة علاقة مجددا، ليتحول فراش المتهم في شقة استأجرها بمكان قريب من القرية إلى استوديو ومسرح أحداث انحرافاته التي كان حريصا على تسجيلها صوتا وصورة.

ووفر مقر لمقابلة ضحاياه، ووقع اختياره على شقة مستأجرة بمنطقة البراجيل تفصلها مسافة عن محل سكنه، خشية كشف أمره حيث لم يعبأ الرجل بتوفير أثاث للشقة التي خلت من أي منقولات منزلية باستثناء “مرتبة” بإحدى الغرف، باتت وكرا لممارسة الجنس مع ضحاياه مقابل مبلغ مالي.

استغل الجزار انشغال ضحاياه خلال ممارسة الجنس والتقط لهن صورا ومقاطع فيديو في أوضاع مُخلة، واتخذها سلاحا لتهديدهن أو ابتزازهن حال رفض أيا منهن ممارسة الجنس معه مرات ومرات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.