تسجيل الدخول

اختفوا أثناء ذهابهم إلى فرح.. أب يفقد أولاده الخمسة: “عاوز عيالي”

كل الوطن - فريق التحرير8 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
اختفوا أثناء ذهابهم إلى فرح.. أب يفقد أولاده الخمسة: “عاوز عيالي”

كل الوطن – الوطن المصرية: مع بزوغ الفجر واقتراب الصباح، كان أبناء “جمال” الخمسة يرتدون ملابسهم ويكادون يطيرون من السعادة، فاليوم هو حفل زفاف أحد أقاربهم، في الوقت الذي ينتظرهم خالهم من أجل مقابلتهم والتوجه معا إلى الشرقية حيث الفرحة المنتظرة.

وعندما فرغوا من استعداداتهم، شحنوا هممهم للخروج والذهاب إلى خالهم، المقيم بمنطقة بهتيم محافظة القليوبية والتي تبعد عن مسقط رأسهم في شبرا الخيمة بضع دقائق فقط، خرجوا من البيت، يعدون الوقت على أصابع أيديهم، بفارغ الصبر، ينتظرون الذهاب إلى خالهم وأخذهم لحضور الحفل، ليتحول انتظار الحفل إلى اختفاء غامض، أصاب أسرتهم بالحيرة والدهشة، فيتساءلون بقلب ذاب حزناً عليهم “فين ولادي الخمسة؟”.

12242165101604839199 - كل الوطن 7685275051604839194 - كل الوطن 8823279071604839213 - كل الوطن 9615459411604839502 - كل الوطن

الكبرى 21 عاماً.. ووالدهم: عاوزهم في حضني

جمال حمدان، المقيم بشبرا الخيمة، والد الأبناء الخمسة المختفين، يحكي ما حدث لأبنائه، وأكبرهم تبلغ من العمر 21 عاماً، والذين اختفوا دفعة واحدة دون سابق إنذار: “المسافة بينا وبين خالهم صغيرة، ربع ساعة بالتوك توك، والمنطقة عندنا شغالة ليل نهار، الكبيرة 21 سنة اسمها أميرة، وسامية 16 سنة، ومنة 7 سنين، وغرام 5 سنين، ومصطفى 3 سنين، كلهم اختفوا في وقت واحد، أنا هموت عليهم، عاوز أخد عيالي في حضني”.

خرجوا في الثالثة والنصف فجراً

خرج الخمسة الساعة الثالثة والنصف فجر يوم 21 أكتوبر، ومن ذلك الحين، لم تعثر أسرتهم على طريق جرة لهم: “كانوا رايحين لخالهم بدري عشان يلحقوا يروحوا الفرح في الشرقية، اتصلت بخالهم بعد ما خرجوا قلتلهم العيال وصلوا، قال لي لسه مجوش”.

أصيب “حمدان” بالجنون، أبناؤه الخمسة اختفوا دفعة واحدة ولم يظهر منهم واحد، يتساءل: هل اختفوا، هل تم اغتصابهم، هل صُدر منه فعلاً جعلهم يقبلون على ترك البيت؟: “عقلي مش قادر يحدد، هل ده اختفاء ولا إيه بالظبط، نزلت لهم فيديو وقلت لهم فيه لو إنتوا زعلانين هصلح اللي إنتوا عاوزينه، أنا حتى ماعرفش هما زعلانين من إيه، بس بقول لو”.

رحلة بحث من الصباح إلى غروب الشمس

يستيقظ “جمال” صباحاً مثقلا بالهموم يذهب في كل مكان للبحث عن أبنائه الخمسة، ويرافقه بعض أفراد الأسرة، لم يترك مكاناً إلا وحاول البحث عنهم فيه، دون العثور على خيط واحد يدله إلى أولاده.

ينفض الغبار من ملابسه بعد رحلة عناء طويلة في الشوارع، ويعود إلى بيته “بخفي حنين” مع غروب الشمس: “هجمع عيالي بنفسي، بدور في كل مكان، مش هسيبهم يختفوا دول عيالي، مقدرش أعيش من غيرهم، بحبهم وبيحبوني، أميرة بدلعها بميرو، ورحمة يا قطة، أنا عاوز عيالي في حضني، أنا ماشي جسد بدون روح دلوقتي، وأمهم تعبت نفسياً”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.