تسجيل الدخول

د. عبدالمجيد الجلاَّل: قمة الرياض.. قمّة كبار اللاعبين في العالم!

كل الوطن - فريق التحرير20 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
د. عبدالمجيد الجلاَّل: قمة الرياض.. قمّة كبار اللاعبين في العالم!

في جلسة مجلس الوزراء المُنعقدة بتاريخ السابع عشر من شهر نوفمبر 2020، عبّر المجلس عن تطلع المملكة لعقد قمة الرياض لمجموعة العشرين يومي السبت والأحد القادمين ، بهدف مناقشة السياسات والمبادرات التي من شأنها التصدي لتبعات جائحة كورونا ، وإعادة الأمل والاطمئنان ، للشعوب ، بهدف حماية الأرواح ، واستعادة النمو العالمي ، والوظائف ، من خلال جملة الحلول التي قدمتها رئاسة المملكة على المدى القصير ، لتجاوز جائحة كورونا ، والتعافي بشكلٍ أقوى، وأكثر شمولية ، واستدامة ، ومتانة ، من خلال التركيز على الموضوعات التي طرحتها رئاسة المملكة في المجالات المالية والنقدية والاقتصادية والاجتماعية.

حين تترأس المملكة العربية السعودية ، مجموعة العشرين ، فهي ، تتصدر ، المشهد الدولي ، وهذا الأمر ، يعني الشيء الكثير والكثير ، فهو اعترافٌ بالمكانة العالية , للمملكة، خاصة في الجانب الاقتصادي ، وللدور الحكيم ، والقيادي ، للدولة السعودية ، لتعزيز الاستقرار العالمي ، وتحقيق التنمية المُستدامة .

وحين ، شاركت المملكة ، بفعالية ، في الحوارات والنقاشات التي تستهدف بناء الثقة في المجتمع الدولي ، ومعالجة المشكلات الساخنة ، وإرساء الاستقرار العالمي ، فكل ذلك مكَّنها ، وبجهودها الذاتية ، من الانضمام إلى مجموعة الكبار، ومن ثمَّ رئاسة جلسات قمة 2020 .

ولأنَّ المملكة تقع على مفترق الطرق لثلاث قارات ، هي آسيا ، وأفريقيا ، وأوروبا، ومن منطلقات مرجعيتها العربية والإسلامية ، فمن المتوقع أن يكون لها دور مهم ، في إبراز هموم وأوجاع منطقة الشرق الأوسط ، وشمال أفريقيا، والتحديات التي تواجه اقتصاداتها ، والحاجة المُلحة إلى تقديم المساعدات والاستثمارات إلى قطاعاتها الاقتصادية والمالية ، وضرورة التدخل الإيجابي لإنهاء الصراعات والمواجهات في المنطقة ، وعدم الاستقرار فيها ، والتصدي بحزمٍ ، للدور الإيراني التخريبي ، الذي أشعل المنطقة بالفتن الطائفية ، وأهمية التعاون الدولي لكبح جماحه .

في الجانب الاقتصادي ، سوف تقوم المملكة بتقديم مهاراتها الاقتصادية ، لخدمة أجندة مجموعة العشرين ، والعمل معها ، لبناء سياسات اقتصادية واجتماعية طموحة ، وفعَّالة ، ومستدامة ، يمكن لها مواجهة التحديات العالمية الراهنة.
باختصار ، ستعمل المملكة من خلال رئاستها ، لقمة العشرين _ التي تحمل عنواناً في غاية الأهمية ” اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع ” _ على تحقيق الاستفادة القصوى من قيادتها لسفينة الاقتصاد العالمي، وبما يتماهى مع أهدافها العليا التي حددتها في رؤية 2030 ، كما تلتزم بتعزيز التعاون الدولي ، والاستعداد للتوصل إلى حلول وسط للقضايا والمشكلات والأزمات الملحة التي يواجهها العالم ، ومواصلة العمل الذي بدأته قمة أوساكا الأخيرة.

خلاصة القول ، مجموعة العشرين ، تجمع اقتصادي يضم 19 دولة ، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وتستحوذ على نحو 85% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم ، وعلى نحو 80% من الاستثمارات العالمية ، وعلى نحو 75% من التجارة العالمية ، كما أنَّ سكان المجموعة يصل إلى نحو 66% من سكان العالم ، وبعبارة وجيزة هي مجموعة كبار اللاعبين في العالم .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.