تسجيل الدخول

حث المصريين على مقاطعة الانتخابات..البرادعي: أرى أمامي معبداً متدهوراً على وشك الانهيار

2010-09-07T15:09:00+03:00
2014-03-09T16:07:01+03:00
عربي ودولي
kolalwatn7 سبتمبر 2010آخر تحديث : منذ 10 سنوات
حث المصريين على مقاطعة الانتخابات..البرادعي: أرى أمامي معبداً متدهوراً على وشك الانهيار
كل الوطن

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: وجه الدكتور محمد البرادعي دعوة قوية إلى الشعب المصري لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر المقبل، قائلا بأنها ستتعرض

كل الوطن- القاهرة- محمد عارف: وجه الدكتور محمد البرادعي دعوة قوية إلى الشعب المصري لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر المقبل، قائلا بأنها ستتعرض للتزوير، وحث مؤيديه الشباب على الصبر، والتخطيط لنضال طويل.

وقال الدكتور محمد البرادعي الحاصل على جائزة نوبل أمام نحو مائتي ناشط إن “المشاركة في التصويت ستكون ضد إرادة الأمة التي تريد الانتقال بمصر إلى ديمقراطية حقيقية”.

و قال البرادعي “لو قاطع كل الشعب الانتخابات تماما، فسوف يمثل ذلك من وجهة نظري نهاية النظام”.

ومن المعروف أن جماعات المعارضة المصرية منقسمة حول قضية مقاطعة الانتخابات، ومن غير الواضح عدد الذين سيلتفتون إلى دعوة عدم الترشح أو التصويت في الانتخابات. ومن غير المحتمل أن تقاطع جماعة “الإخوان المسلمون” الانتخابات، بالرغم من أنها تدعم البرادعي ومطالبه للتغيير.

وقد استقبل مصريون البرادعي، الذي رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، استقبال الأبطال لدى عودته إلى مصر في فبراير الماضي. واحتشد وراءه مؤيدون للضغط من أجل إحداث إصلاحات ديمقراطية، وحثوه على الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقرر عام 2011.

وشدد البرادعي، الذي أثارت حملته غضب الحكومة، على أنه لن يترشح للانتخابات، إلا في حالة إجراء تعديلات دستورية، تضمن حرية الانتخابات. وفي ستة أشهر، جمعت حملته نحو 800 ألف توقيع على عريضة تطالب بهذه التعديلات، وهي قوة يبدو أنها شجعت البرادعي على مهاجمة الحكومة بقوة.

وفي السياق ذاته، قال البرادعي إنه قبل أن ينفتح النظام السياسي الحاكم في مصر، سيكون من الخطأ إضفاء شرعية عليه من خلال المشاركة في الانتخابات. وأضاف أنه “بالضغط الخارجي على النظام، فمن المحتمل إلى حد كبير أن يفسح المجال”.

وقال البرادعي إن “الحزب الحاكم فشل في حكم مصر” مشيرا إلى أنه لم يأت إلا بزيادة الفقر والأمية، وانتهاك حقوق الإنسان.

وقال “عندما أنظر إلى المعبد الذي بنوه، أرى معبدا متدهورا على وشك الانهيار، وسوف ينهار عاجلا وليس آجلا”.

وأضاف ” لن أدخل هذا المعبد أبدا. ما ندعو إليه هو هدم هذا المعبد بأسلوب سلمي متحضر”.

ولم يكن البرادعي محددا حول المكان الذي سيقود فيه حملته بعد ذلك، لكنه هدد بعصيان مدني، إذا لم واصل النظام تجاهل دعوات التغيير. ومع ذلك فإنه، في الوقت الحالي، يحث مؤيديه على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.