هل يحلّ اكتشاف “مخلوق مثير” على عمق 3000 متر تحت الماء لغز مثلث برمودا؟

كل الوطن - فريق التحرير
2020-12-01T12:04:00+03:00
منوعات
كل الوطن - فريق التحرير1 ديسمبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 12:04 مساءً
هل يحلّ اكتشاف “مخلوق مثير” على عمق 3000 متر تحت الماء لغز مثلث برمودا؟

كل الوطن – وكالات: زعم باحثون أنهم تمكّنوا من “حل” لغز مثلث برمودا باكتشاف مخلوق “مرعب” يتربص على عمق 3000 متر تحت سطح المياه.

وتُعرف المنطقة المحددة في شمال المحيط الأطلسي بأنها في قلب الأحداث الغريبة، التي يعود تاريخها إلى أكثر من 500 عام، عندما أبلغ كريستوفر كولومبوس وطاقم “سانتا ماريا” عن رؤية ضوء غير معروف.

ويعد محيط هذا المثلث من أكثر مسارات الشحن كثافة في العالم، حيث تمر السفن عبره بشكل متكرر للوصول إلى موانئ في الأمريكتين وأوروبا وجزر الكاريبي. ونسبت الثقافة الشعبية حالات الاختفاء المختلفة، إلى خوارق أو حتى نوع من وحش البحر الضخم، لكن الخبراء يتجاهلون هذه النظريات البرية.

وهناك عدد من العلامات الغريبة على مخلوقات الأعماق، التي كانت أحد الجوانب المحيّرة لعلماء الأحياء البحرية لسنوات، لكن “أسماك القرش في مثلث برمودا” من ناشيونال جيوغرافيك كشفت كيف حُلّ اللغز.

وقال الراوي: “مثلث برمودا يحتوي على بعض من أعمق الخنادق في العالم. يصل خندق بورتوريكو عند النقطة الجنوبية للمثلث، إلى أعماق تزيد عن 27000 قدم. لكن الدكتور أوستن غالاغر، يشك في أن سمكة قرش مراوغة تسمى Mabel قد تتردد على Tongue المحيط – وهو خندق شديد الانحدار تحت الماء على بعد أقل من ميل من جزيرة “روز””.

وأضاف: “أعمق فرع في وادي باهاما العظيم، سُمّي تبعا لشكله الذي يشبه اللسان”.

وكان الفريق يتتبع سمكة القرش لبعض الوقت، على أمل تحقيق اختراق علمي يتعلق بالعلامات الغريبة.

وقال غالاغر: “إن Tongue المحيط ينخفض ​​بشدة على بعد نصف ميل أو نحو ذلك من الشاطئ. ينتقل من زهاء 30 قدما إلى 300 قدم إلى آلاف بسرعة كبيرة. ليس لدينا أي فكرة حقا عما يجري في الخنادق العميقة. يمكن أن يحدث أي شيء في أعماق البحار، إنه أحد الحدود النهائية للاستكشاف البشري، وأكثر إثارة للاهتمام من استكشاف الفضاء”.

وشرح المصور السينمائي تحت الماء، جو روميرو، سبب اهتمام الباحثين بالمنطقة.

وقال: يمكن للحيوانات على اختلاف أنواعها أن تعيش في هذا الخندق. يبدو أن هناك تقارير عن جميع أنواع الكائنات المختلفة التي تعيش هنا”.

وكشف الراوي كيف حقق الفريق الاختراق البحثي، حيث قال: “كان يُعتقد في السابق أنها منطقة قاحلة بها القليل من أشكال الحياة القادرة على الحفاظ على نفسها دون ضوء الشمس، واكتشف علماء الأحياء البحرية أن المياه العميقة لمثلث برمودا هي موطن لأسماك القرش الأخرى. ومن بين أسماك القرش في الأعماق، تبرز سمكة قرش صغيرة لهجماتها الجريئة، ونادرا ما يتم تصويرها أثناء تحقيق هجرات رأسية مثيرة”.

وتعيش أنواع القرش squaliform الصغير من عائلة Dalatiidae في المياه المحيطية الدافئة في جميع أنحاء العالم، وخاصة بالقرب من الجزر.

وأضاف الراوي: “خلال النهار تقبع في أعماق تزيد عن 3000 قدم، لكنها في الليل ترتفع 2000 قدم لأغراض الصيد. وتنمو إلى 20 بوصة فقط، ومع ذلك تمتلك الجرأة لمهاجمة الحيتان والتونة وحتى أسماك القرش البيضاء الكبيرة. والدليل يكمن في الإصابات التي تتركها على الضحايا، حفرة تشبه الكعكة”.

المصدر: إكسبريس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.