وزير الطاقة يوضّح كيف تساهم الإضافة الجديدة للنفط في تحسين اقتصاداته

كل الوطن - فريق التحرير
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير5 ديسمبر 2020آخر تحديث : السبت 5 ديسمبر 2020 - 12:47 صباحًا
وزير الطاقة يوضّح كيف تساهم الإضافة الجديدة للنفط في تحسين اقتصاداته

كل الوطن – وكالات: ضمن التساؤلات التي طرحت في اجتماع أوبك+ الخميس عبر الفيديو، كيف تساهم إضافة 500 ألف برميل يومياً من معروض النفط العالمي التي اقرتها تحالف أوبك+ الخميس الماضي لفترة ثلاثة أشهر من يناير 2021، في تحسين اقتصاديات النفط ودعم استقرار أسواقه، في حين كان من المتفق عليه مسبقاً في سياق الاتفاقية إضافة 2 مليون برميل يوميا من المعروض العالمي لنفس الفترة، ما يعني حجب 1,5 مليون برميل يوميا من إمدادات النفط العالمية كان مخطط ضخها ابتداء من يناير 2021 إلى أبريل 2022، وهي اخر مراحل اتفاقية خفض الإنتاج العالمي المشترك التي كانت تلزم بمنع امدادات 5,7 مليون برميل يومياً للسوق العالمي التي خفضت إلى 5,2 مليون برميل في اليوم في الاجتماع.

كانت إجابة رئيس الاجتماع وزير الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان سهلة جداً تدور حول اعتماد الاتفاقية في الأساس على عامل المرونة والتكيف وفق تطورات السوق مذكراً سموه حينما مدد الخفض التاريخي بخروج 10 في المائة من تدفقات النفط العالمي من السوق لأول شهرين مايو ويونيو والتي انقذت النفط العالمي من الانهيار الذي بلغ ذروته في أبريل، وعاد التوازن مما دفع أوبك+ لتمديدها لشهر ثالث حيث شهد يوليو تحسن أكبر في انتعاش الطلب ما يعني القدرة القوية في التحول السريع وفق احتياجات السوق وتقلباته واضطراباته والتي امكن ترويضها بضخامة الخفض الانتاجي العالمي الذي لم يشهد له مثيل في صناعة النفط.

وقد ألجم هذا الاتفاق الأخير جميع ما ذكره الإعلام المناوئ الذي تحدث عن تصدعات كبيرة في أراء المجموعة وتوجهاتها في حين أظهر الاجتماع في بثه المباشر عبر الفيديو حجم التلاحم والتعاضد والطموح والعزيمة بين كافة الأعضاء واهتمامهم البالغ المشترك للتوصل للحلول التي ترضي جميع الأطراف من منتجين ومستثمرين ومستهلكين وبالتالي تعزيز تعافي الاقتصاد العالمي.

فمن الصعب جداً زعزعة اتفاقية يمثل أعضاءها 50 في المائة من الإنتاج العالمي للنفط، حيث اظهر الاجتماع أيضاً مدى التزام كافة الدول بحصصهم التي تعهدوا بخفضها، ما يعني النجاح التام وتعزيز الثقة القوية بين أعضاء المجموعة والأخذ بكافة الأصوات، فضلاً عن مبادرات الخفض الطوعي الكبيرة من السعودية التي بلغت 30 مليون برميل لشهر يونيو على أساس مليون برميل يومي، والخفض الطوعي من دول مجموعة العشرين الذين استجابوا لبادرة رئاسة المملكة للمساهمة في الخفض العالمي في معروض النفط بنتائج إيجابية سريعة.

كما اظهر جميع المشاركون ترحيبا بدعوة وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان لاجتماع منتصف يناير القادم بأحضان الرياض عاصمة الطاقة العالمية حيث الصدر الرحب والعلوم السنعة لكل الحلول الدائمة، مذكراً سموه أيضاً باجتماع الرياض التاريخي الذي دعيّ إليه رؤساء دول ونجاح المملكة في إعادة إحياء اتفاقية أوبك+ لتجلب الاستقرار لاقتصاد العالم.

وفي تلك الغضون لا يمكن نسيان دعم دول أوبك وشركائها في اتفاقية “إعلان التعاون” التي دخلت عامها الرابع الآن. وعندما تم التوقيع عليها في ديسمبر 2016، لم يكن أحد ليتخيل أن تستمر لسنوات أربع، فضلاً عن كونها مفيدة في التعامل مع أكبر أزمة واجهها سوق النفط منذ الحرب العالمية الثانية. مع استمرارية قوة الجهود المشتركة من خلال أكبر وأطول تعديل للإنتاج في التاريخ التي أمكن خلالها توفير أساس حيوي للاستقرار في السوق في لحظة حرجة من تاريخ الطاقة العالمي.

ولا يزال زعماء العالم يعترفون بالمساهمات الإيجابية لاتفاقية “اعلان اتعاون” الذين يدعمون إلى حد كبير تلك الجهود على المسرح العالمي، وتنويه مجموعة العشرين بالدور الفعال لتحالف أوبك+ كقوة استقرار في أسواق الطاقة، حيث أكد القادة على الحاجة الماسة لإمدادات طاقة مستقرة غير منقطعة لدعم الانتعاش الاقتصادي وتحقيق مستقبل طاقة أكثر امناً واستدامة وشمولية.

فيما صمدت أوبك في أوقات شديدة الصعوبة، مع الالتزام الثابت بأهداف استقرار سوق النفط لمصلحة الاقتصاد العالمي، والمثابرة في تنفيذ القرارات على الرغم من الصعوبات والعثرات في ظل تفاؤل سعودي دائم لمستقبل طاقة أكثر اشراقاً ونضجاً وابتكار في الاستخدام عن أي وقت مضى حيث يلتصق النفط بنهضة الشعوب ودخوله في صناعة مستلزمات الحياة اليومية الشخصية الصحية والعامة وصناعة معدات وتجهيزات الطاقة المتجددة من خلال أنواع الكيمياء المتخصصة التي ينتجها النفط وغازه المصاحب الذي تقوم عليه الصناعية البتروكيميائية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.