د. عبدالمجيد الجلاَّل: قيادات نسائية تحكم إدارة بايدن!

كل الوطن - فريق التحرير
2020-12-14T00:54:40+03:00
كتاب وأقلام
كل الوطن - فريق التحرير6 ديسمبر 2020آخر تحديث : الإثنين 14 ديسمبر 2020 - 12:54 صباحًا
د. عبدالمجيد الجلاَّل: قيادات نسائية تحكم إدارة بايدن!

حصدت النساء في الولايات المتحدة الأمريكية نصيب الأسد من المناصب القيادية والإشرافية ، والمساعدة ، في إدارة جو بايدن القادمة.
على رأس القائمة ، نائبة الرئيس السيدة كاملا هارس ، من أمٍّ هندية ، وأبٍ جامايكي ، وكلاهما من المهاجرين ، تبلغ من العمر 55 عاماً ، وهي بالمناسبة أول امرأة في التاريخ السياسي الأمريكي تتبوأ هذا المنصب!
أمضت أربع سنوات في جامعة هَوارد ، وهي ، إحدى الكليات والجامعات البارزة التي يدرس فيها غالبية السود ، وقد وصفتها بأنَّها من أكثر الخبرات التي حصلت عليها في حياتها ، وساهمت في بنائها وتكوينها ، وحصلت بعد ذلك ، على شهادة عليا في القانون من جامعة كاليفورنيا ، وبدأت حياتها المهنية في دائرة الادعاء العام في مقاطعة ألاميدا ، في الولاية نفسها ، إلى أن تولت منصب المدعي العام في المقاطعة. وفي عام 2003، أصبحت المدعي العام الأعلى لسان فرانسيسكو، قبل أن يتم انتخابها ، كأول امرأة سوداء ، تعمل كمدعي عام لولاية كاليفورنيا، وأكبر محام ومسؤول ، عن إنفاذ القانون في أكثر الولايات الأمريكية كثافة.
وخلال فترة توليها منصب المدعي العام، اكتسبت هاريس سمعة جيدة باعتبارها واحدة من النجوم الصاعدة في الحزب الديمقراطي، واستخدمت ذلك الزخم لانتخابها في مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا عام 2017.
وفي مارس الماضي ، أيدت هاريس نائب الرئيس السابق جو بايدن قائلة إنها ستفعل كل ما في وسعها للمساعدة في انتخابه رئيساً قادماً للولايات المتحدة.
وتقول هاريس عن نفسها ، بأنها دائماً كانت منسجمة مع هويتها العرقية ، وتصف نفسها ببساطة بأنها أمريكية ، وتحدثت كثيراً عن الحاجة إلى تفكيك العنصرية الممنهجة في البلاد.
ترشحت قبل ذلك ، لمنصب الرئيس ، في بداية عام 2019 ، لكنها أخفقت في ترشيح الحزب الديمقراطي لها ، وكان سبب إخفاقها ، في عدم قدرتها على إرضاء الناخبين ، حول برنامجها الانتخابي ، خاصة في جانبه السياسي والصحي.
ولطالما قالت هاريس إن هويتها تجعلها مناسبة ، بشكل فريد ، لتمثيل المهمشين، والآن بعد أن اختارها بايدن نائبة له، فقد تحصل على فرصة للقيام بذلك من داخل البيت الأبيض.
إلى جانب كاملا هاريس نائبة الرئيس ، تمَّ تشكيل فريق الاتصال الخاص بالرئيس بايدن ، من النساء ، ولأول مرة في التاريخ الأمريكي ، ومنهن : جين ساكي المُرشحة لشغل منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، وكايت بيدنغفيلد المُرشحة لمنصب مديرة الاتصالات في البيت الأبيض ، وبيلي توبار المُرشحة لمنصب نائبة مديرة الاتصالات ، وكارين جان بيار المُرشحة لمنصب نائبة المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض ، ونساء أُخريات في مكتب نائبة الرئيس.
كما تضمن فريق بايدن الاقتصادي ، أغلبية نسائية ، في مناصب قيادية مهمة ، ومن أبرزهن ، جانيت يلين رئيسة الاحتياطي الفيدرالي سابقاً ، ومرشحة لمنصب وزيرة الخزانة ، وسيسيليا روس عميدة معهد برينستون للشؤون العامة والدولية ، ومرشحة لمنصب قيادة مجلس المستشارين الاقتصاديين.
إلى جانب سيطرة النساء على الفريق الإعلامي للرئيس جو بايدن، وستتولى جينيفر ساكي منصب السكرتير الصحفي لـ بايدن.
من جهةٍ أخرى ، هناك احتمال كبير جداً ، بتعيين السيدة ميشيل فلوريني ، وكيلة وزارة الدفاع في عهد أوباما ، لتشغل منصب وزيرة للدفاع ، لأول مرة في التاريخ السياسي الأمريكي .
خلاصة القول : الأمريكيون جرَّبوا إدارة الرجال ، فكانت تجارب مريرة ، وقاسية ، ومتهورة ، وآن الأوان لإشراك المرأة الأمريكية في صنع القرار ، وستكون تجربتهن مُفعمة بالعمل والأمل والإنجاز، كما هو متوقع

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.